اختتمت بقصر ثقافة العريش فعاليات ملتقى "سيناء الثاني لفنون البادية"، الذي استمر على مدار ثلاثة أيام، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، واللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، ونظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، ضمن احتفالات وزارة الثقافة بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء.
ختام ملتقى سيناء الثاني لفنون البادية
شهد حفل الختام حضور الفنان أحمد الشافعي، رئيس الإدارة المركزية للشئون الفنية والمشرف على تنفيذ الملتقى، وأحمد يسري رئيس إقليم القناة وسيناء الثقافي، والدكتور إسلام زكي رئيس الإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، وإيمان حمدي مدير عام المهرجانات، وأشرف المشرحاني مدير عام فرع ثقافة شمال سيناء.
عروض فرقة العريش للفنون الشعبية
انطلقت فعاليات الختام مع فرقة العريش للفنون الشعبية، التي قدمت عروضا مستوحاة من الفلكلور السيناوي، منها "المسحانة" و"البدع والرزع"، بمشاركة الفنان غريب مؤمن. وأوضح سامح الكاشف، مدرب الفرقة، أن الملتقى يمثل حدثا مهما لمدينة العريش، التي تستضيفه للعام الثاني على التوالي. وأشار إلى أن الفرقة تأسست عام 1975، وتقدم رقصات متنوعة مثل الدحية والدبكة وقيموا الأفراح والفرح العرايشي ورجال سيناء، وشاركت في العديد من المهرجانات المحلية والدولية.
عروض فرقة عرب الفيوم البدوية
تواصلت الفعاليات مع عروض فرقة عرب الفيوم البدوية بقيادة عادل ربيع، التي قدمت الفن البدوي الأصيل من خلال غناء الأغاني الفلكلورية المصحوبة بالعزف على آلات "المجرودة" و"الطبلة" و"الدفوف"، وسط تفاعل كبير من الجمهور. وأكد ربيع أن الفرقة تأسست عام 1986، وتقدم التيمة الشعبية البدوية، وشاركت في فعاليات متعددة منها احتفالات رمضان ومعرض القاهرة الدولي للكتاب، إلى جانب المناسبات والأعياد القومية بالمحافظة. وأعرب عن امتنانه للمشاركة في الملتقى، الذي يعد فرصة مهمة للقاء فرق الفنون البدوية من عدة محافظات.
معرض الحرف التراثية والبيئية
جاء الملتقى ضمن برنامج مكثف أعدته هيئة قصور الثقافة احتفالا بذكرى تحرير سيناء، وضم معرضا للحرف التراثية والبيئية، وتضمن مجموعة متنوعة من المنتجات اليدوية، منها مشغولات الجلد الطبيعي، وأعمال الصدف، والرسم على الأطباق، والأركت، والنسيج، والخوص، والخيامية، والحلي والإكسسوارات، بالإضافة إلى الأزياء التقليدية التي تعكس الهوية الثقافية المميزة لأبناء سيناء.



