شهدت محافظة الغربية تنظيم ندوة ثقافية مهمة تحت عنوان "دور القراءة في تعديل السلوك"، وذلك ضمن فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة. وقد حظيت الندوة بمشاركة واسعة من المثقفين والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي، حيث تم تسليط الضوء على أهمية القراءة كوسيلة فعالة لتعديل السلوكيات الإنسانية.
أهداف الندوة
تهدف الندوة إلى تعزيز دور القراءة في تغيير السلوكيات السلبية وتحويلها إلى إيجابية، من خلال مناقشة العديد من المحاور الأساسية. وقد أكد المشاركون على أن القراءة ليست مجرد هواية، بل هي أداة قوية لتطوير الذات وتوسيع الآفاق الفكرية.
محاور النقاش الرئيسية
تناولت الندوة عدة محاور رئيسية، منها:
- القراءة كوسيلة للتربية السلوكية: حيث تم التأكيد على أن القراءة تساعد في غرس القيم الأخلاقية والسلوكية الحميدة.
- تأثير الكتب على النفس البشرية: تم مناقشة كيفية تأثير الكتب على العقل الباطن وتشكيل الشخصية.
- دور الأدب في تعديل السلوك: تم استعراض أمثلة من الأدب العربي والعالمي التي تساهم في تغيير السلوك.
أهمية القراءة في المجتمع
أكد الحاضرون على أن القراءة تلعب دوراً محورياً في بناء مجتمع واعٍ ومثقف. فمن خلال القراءة، يمكن للأفراد اكتساب معارف جديدة وتطوير مهاراتهم، مما ينعكس إيجاباً على سلوكهم اليومي.
توصيات الندوة
خرجت الندوة بعدة توصيات مهمة، أبرزها:
- ضرورة تشجيع الأطفال على القراءة منذ سن مبكرة.
- إقامة المزيد من الندوات وورش العمل حول فوائد القراءة.
- توفير المكتبات العامة في جميع المناطق لتسهيل الوصول إلى الكتب.
وفي ختام الندوة، تم تكريم عدد من المشاركين الذين قدموا إسهامات بارزة في مجال الثقافة والقراءة. وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنظمها قصور الثقافة بهدف نشر الوعي الثقافي وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع.



