في إطار الحفاظ على التراث القبطي والمسيحي، افتتح قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، المركز البابوي للمخطوطات، الذي يضم حوالي 2300 مخطوطة نادرة. ويأتي هذا الافتتاح في إطار جهود الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي.
تفاصيل افتتاح المركز البابوي للمخطوطات
تم افتتاح المركز البابوي للمخطوطات في المتحف القبطي، بحضور عدد من الأساقفة والكهنة والشخصيات العامة. ويضم المركز مجموعة كبيرة من المخطوطات التي تعود إلى عصور مختلفة، مما يعكس تاريخ الكنيسة القبطية وتراثها الغني.
أهمية المخطوطات في المركز
تعتبر المخطوطات الموجودة في المركز من بين الأندر في العالم، حيث تشمل نصوصًا دينية وتاريخية وأدبية. وقد تم ترميم العديد من هذه المخطوطات بجهود متخصصين في الحفاظ على التراث. كما يهدف المركز إلى توفير بيئة مناسبة للحفاظ على هذه المخطوطات ودراستها من قبل الباحثين والمهتمين.
- يضم المركز 2300 مخطوطة نادرة.
- تم ترميم المخطوطات بأحدث التقنيات.
- يوفر المركز مرافق للبحث والدراسة.
دور المركز في الحفاظ على التراث
يسعى المركز البابوي للمخطوطات إلى أن يكون مركزًا عالميًا للحفاظ على المخطوطات القبطية، من خلال توفير ظروف تخزين مثالية وخدمات رقمنة. كما سيعمل على تنظيم مؤتمرات وورش عمل لتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث المخطوط.
يعد هذا الافتتاح خطوة مهمة في الحفاظ على التراث القبطي، حيث سيسهم في حماية هذه المخطوطات من التلف وضمان استمراريتها للأجيال القادمة. كما سيساعد في تعزيز الدراسات القبطية والمسيحية في مصر والعالم.
وقد أعرب قداسة البابا تواضروس عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي والديني. كما دعا جميع المؤسسات إلى التعاون في هذا المجال.



