تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الكاتب والباحث عبدالله مهدي، في السادسة من مساء غد الاثنين بقصر ثقافة الزقازيق، حلقة بحثية بعنوان "تل بسطا وتجاهل الحقائق"، احتفالا بدخول العائلة المقدسة إلى مصر.
تفاصيل الحلقة النقاشية
ويقام اللقاء بالتعاون مع النقابة الفرعية لاتحاد كتاب الشرقية والسويس وسيناء برئاسة الشاعر إبراهيم حامد، ونادي أدب الزقازيق برئاسة الشاعر نبيل مصلحي، وبالتنسيق من المهندس مجدي غبريال. ويشارك في الحلقة البحثية كل من الباحث إسحاق إبراهيم الباجوشي عضو لجنة التاريخ القبطي، والباحثة منال منير حبيب مدير عام آثار الشرقية، والقمص ويصا حفظي سعيد، كاهن دير وكنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بكفر الدير. ويدير اللقاء الكاتب والباحث عبدالله مهدي رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.
أهمية التوقيت
ويتوافق يوم الإثنين الأول من يونيو 2026 مع ذكرى دخول العائلة المقدسة إلى مصر، وقد دعا السيد المسيح لأرض مصر وشعبها بالبركة قائلا: "مبارك شعبي مصر". وتعد منطقة "تل بسطا" من بين 25 موقعا في ثماني محافظات (شمال سيناء، الشرقية، الغربية، كفر الشيخ، البحيرة، القاهرة، المنيا، أسيوط) كانت مسارا لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر.
نبذة عن تل بسطا
يذكر أن "تل بسطا" كانت عاصمة للإقليم الثامن عشر لمصر السفلى في عصر الدولة الحديثة (الفرعونية) حوالي 1550/1069 ق.م، وعاصمة لمصر القديمة خلال الأسرة الثانية والعشرين (945/715 ق.م). وهي المركز الرئيسي لعبادة "باستت"، القطة السوداء التي اتخذها المصري القديم إلها للمحبة والسعادة والخصوبة، وكانت "تل بسطا" مركزا دينيا هاما وضخما أثناء عصر الفراعنة. وقد وصف هيرودوت الاحتفال بالعيد الرئيس للإلهة "باستت" بأنه كان يحضره جموع غفيرة من ربوع مصر المختلفة، وذلك للأهمية الدينية والتاريخية لتل بسطا.



