كشف أثري مذهل في سيناء: هضبة أم عراك تفتح نافذة على التاريخ الإنساني
في تطور أثري بارز، أعلن هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء، عن تفاصيل اكتشاف موقع جديد ذي قيمة تاريخية وفنية استثنائية، يُعرف باسم هضبة أم عراك. هذا الموقع، الذي لم يكن معروفًا من قبل، يعد إضافة نوعية لخريطة الآثار المصرية، حيث يوثق الوجود الإنساني في سيناء عبر آلاف السنين.
نقوش صخرية تكشف أسرار الحروب والتاريخ
خلال مداخلة هاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، أوضح هشام حسين أن النقوش الصخرية على الهضبة المكتشفة تحتوي على مناظر حروب، مما دفع لتسميتها بـ"أم عراك". وأضاف أن الهضبة تمثل متحفًا مفتوحًا يعكس طبقات صخرية تبدأ من عصور ما قبل التاريخ، مما يوفر فرصة نادرة للتعرف على تطور حركة الإنسان القديم وأسلوب معيشته.
مشاهد متنوعة تعكس ثراء الحضارة
تتضمن النقوش مشاهد صيد ومناظر للخيول والجمال، بالإضافة إلى مراحل مختلفة لتطور الخط العربي، مما يجعل هذا الاكتشاف دليلًا جديدًا على تعاقب الحضارات في هذه البقعة المهمة من أرض مصر. وصف شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، الاكتشاف بأنه يعكس الثراء الحضاري والإنساني الفريد لسيناء، ويؤكد استمرار جهود الوزارة في أعمال البحث والكشف العلمي وفق المعايير الدولية.
هذا الكشف الأثري ليس مجرد إضافة عددية، بل هو نافذة تطل على آلاف السنين من التاريخ الإنساني، مما يعزز مكانة سيناء كمنطقة غنية بالتراث والآثار التي تستحق الدراسة والحفظ للأجيال القادمة.