مؤسسة زاهي حواس تكشف أسرار هرم الملك ساحورع في ندوة علمية بقصر الأمير طاز
أسرار هرم ساحورع تكشفها مؤسسة زاهي حواس في ندوة

مؤسسة زاهي حواس تكشف أسرار هرم الملك ساحورع في ندوة علمية بقصر الأمير طاز

تنظم مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث محاضرة أثرية هامة بعنوان "إعادة اكتشاف هرم الملك ساحورع بمنطقة أبوصير"، يلقيها الدكتور محمد إسماعيل خالد، عالم المصريات والأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار. تُقام الندوة في رحاب قصر الأمير طاز بحي الخليفة، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 10 مارس، في تمام الساعة الثامنة مساءً.

تفاصيل المحاضرة والكشوفات الأثرية

تستعرض المحاضرة نتائج سنوات من البحث والتنقيب، وتسلط الضوء على كشوفات غيرت مجرى الفهم الأثري لأسرة بناة الأهرامات، من خلال المحاور التالية:

  • التاريخ المنسي: نبذة تاريخية مفصلة عن أعمال الحفائر الأثرية التي تمت في هرم الملك "ساحورع" (ثاني ملوك الأسرة الخامسة).
  • التكنولوجيا في خدمة الآثار: عرض للاستكشافات الحديثة التي تمت داخل الهرم واستخدام التقنيات المتطورة في الرصد والتوثيق.
  • كشف غرف التخزين: تفاصيل الكشف المثير عن "مخازن" أو غرف تخزين سرية داخل الهرم، والتي ظلت مجهولة لقرون طويلة.
  • ثورة في المفاهيم: كيف أدت الاكتشافات الأخيرة إلى تغيير المفهوم العلمي والهندسي لبناء الأهرامات وتطورها الإنشائي.

أهمية منطقة أبوصير ودور الدكتور محمد إسماعيل خالد

تأتي هذه المحاضرة لتسليط الضوء على منطقة أبوصير الأثرية، والتي تعد كنزاً مخفياً يضم أهرامات ملوك الأسرة الخامسة. ويمثل الدكتور محمد إسماعيل خالد قيمة علمية كبيرة، حيث قاد البعثة المصرية الألمانية التي نجحت في الكشف عن الممرات والغرف المفقودة داخل هرم ساحورع، مما جعل هذا الكشف يتصدر عناوين الصحف العلمية العالمية.

صرح الدكتور خالد قائلاً: "إن إعادة استكشاف هرم ساحورع لم يضف غرفاً جديدة للخريطة الأثرية فحسب، بل أعاد صياغة فهمنا لكيفية تطور العمارة الجنائزية في الدولة القديمة." هذا الكشف يبرز أهمية الاستثمار في البحث الأثري واستخدام التقنيات الحديثة لكشف المزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة.