مؤسسة زاهي حواس تكشف أسرار هرم ساحورع وغرفه السرية في ندوة بقصر الأمير طاز
أسرار هرم ساحورع تكشف في ندوة مؤسسة زاهي حواس

مؤسسة زاهي حواس تكشف أسرار هرم ساحورع وغرفته السرية في ندوة علمية بقصر الأمير طاز

شهد قصر الأمير طاز التاريخي ليلة أثرية استثنائية نظمتها مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، حيث استعرض الدكتور محمد إسماعيل خالد، عالم المصريات والأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، التفاصيل الكاملة لواحد من أهم الاكتشافات الأخيرة في منطقة أبوصير، تحت عنوان "إعادة اكتشاف هرم الملك ساحورع".

تفاصيل الاكتشاف الأثري المذهل

تضمنت المحاضرة عرضاً تفصيلياً لنتائج سنوات من البحث والتنقيب التي قادها الدكتور محمد إسماعيل من خلال البعثة المصرية الألمانية. وكشف خالد عن تفاصيل "مخازن" وغرف تخزين سرية داخل هرم الملك ساحورع، ثاني ملوك الأسرة الخامسة، والتي ظلت مخفية لمئات السنين. وأشار إلى أن هذا الكشف لم يضف غرفاً جديدة للخريطة الأثرية فحسب، بل أحدث ثورة في المفاهيم الهندسية والعلمية المتعلقة بتطور بناء الأهرامات وعمارتها الجنائزية في الدولة القديمة.

دور التكنولوجيا الحديثة في الكشف

واستعرضت الندوة كيف ساهمت التكنولوجيا الحديثة وتقنيات الرصد والتوثيق المتطورة في الوصول إلى هذه الممرات المفقودة، مما جعل الكشف يتصدر عناوين الصحف العلمية العالمية. وأكد الدكتور محمد إسماعيل أن منطقة أبوصير لا تزال تمثل كنزاً مخفياً يغير فهمنا لتاريخ الأسرة الخامسة وبناة الأهرامات.

منصة تجمع خبراء الآثار والعمل الوطني

اختتمت المحاضرة بنقاش علمي مفتوح أثراه حضور نخبة من القامات الوطنية والأثرية التي حرصت على المشاركة. وتقدم الحضور عالم الآثار المصري العالمي الدكتور زاهي حواس، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، والدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار السابق. كما شهدت الندوة حضوراً رسمياً وأثرياً واسعاً، شمل:

  • الدكتور محمد عبد المقصود الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار.
  • الأستاذ علي أبو دشيش مدير المؤسسة.
  • الدكتور جمال مصطفى مستشار الأمين العام للآثار الإسلامية.
  • الدكتور ضياء زهران رئيس قطاع الآثار الإسلامية.
  • الأستاذة لمياء يحيى مدير عام تنمية الموارد بالوزارة.
  • الدكتور خالد حسن نائب رئيس المتحف المصري الكبير.
  • مديرو المتاحف الإسلامية والقبطية.
  • رؤساء المعاهد الأجنبية للآثار في مصر.

هذا الحدث يسلط الضوء على أهمية التعاون الدولي في مجال الآثار ويؤكد على مكانة مصر كمركز عالمي للتراث الإنساني.