تفعيل غرفة عمليات آثار الإسكندرية لمتابعة حركة الزيارة بالمواقع الأثرية
فعّلت غرفة عمليات منطقة آثار الإسكندرية أعمالها منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، وذلك لمتابعة سير العمل وانتظام حركة الزيارة بالمواقع الأثرية المختلفة في المحافظة. جاء هذا الإجراء في إطار الجهود المستمرة لضمان سلامة الزوار والحفاظ على التراث الأثري.
استقرار حركة الزيارة في قلعة قايتباي
أكد محمد متولي، مدير عام آثار الإسكندرية، أن حركة الزيارة داخل قلعة قايتباي لم تتأثر على الإطلاق بالظروف الجوية. وأشار إلى أن سور الحماية البحري، الذي تم إنشاؤه بواسطة الهيئة المصرية لحماية الشواطئ، يعمل بكفاءة كاملة، وهو أكبر مشروع هندسي بحري لحماية موقع أثري في المنطقة.
وأوضح متولي أن الأمواج العالية لم تصل إلى جسم القلعة، نظرًا لوجود حواجز الأمواج، كما أن المياه المحصورة بين سور الحماية البحري وجسم الصخرة الأم التي تحمل قلعة قايتباي هادئة تمامًا. وأضاف أن القلعة لم تتأثر سوى ببعض تجمعات المياه البسيطة، والتي تم التعامل معها من قبل مسؤولي القلعة على الفور.
استقرار المواقع الأثرية في الإسكندرية
أشار مدير عام آثار الإسكندرية إلى استقرار الحالة العامة لكافة المواقع والمباني الأثرية بالمحافظة، والتي تمتد من منطقة أبو قير شرقًا، حيث تضم عددًا من الطوابي الأثرية، منها طابية برج 2 وبرج 3، والطابية الحمراء، وطابية كوساباشا، بالإضافة إلى طاحونة المندرة وطاحونة المنتزه.
كما تشمل منطقة وسط الإسكندرية 18 موقعًا أثريًا، من أبرزها البرج الشرقي والبرج الغربي، وطابية محمد علي، وصهريج بن النبيه، وصهريج المباهما، ومسرح سيد درويش، ومبني الآلية الإسكندرية.
وفي غرب الإسكندرية، تضم المواقع الأثرية الحوض المجاور لطابية الدخيلة، وصهريج بن بطوطة، وصهريج الباب الأخضر، وحمام علي بك المصري، وكوم الناضورة، ومحكمة سراي الحقانية.
متابعة ميدانية مستمرة
أكد متولي أن جميع المواقع الأثرية مستقرة، ويتم متابعة كل أثر من خلال المرور الميداني لمفتشي الآثار، كلٌّ حسب الموقع الجغرافي المكلف به. هذا ويستمر فريق العمل في غرفة العمليات في رصد وتقييم الوضع على مدار الساعة لضمان استمرار حركة الزيارة بسلاسة وأمان.



