زاهي حواس يعلن عن تحالف استراتيجي موسع لاستعادة رأس نفرتيتي من ألمانيا
في خطوة تاريخية تهدف إلى تعزيز الجهود الوطنية لاسترداد الكنوز الأثرية المصرية، أعلن الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات ووزير الآثار الأسبق، عن عقد اجتماع رفيع المستوى ضم نخبة من كبار المسؤولين والخبراء في مجال الآثار والسياسات العامة. تم عقد هذا الاجتماع يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز ملف استرداد الآثار المصرية، مع التركيز بشكل خاص على استعادة رأس الملكة نفرتيتي من ألمانيا.
تحالف استراتيجي لاستعادة نفرتيتي
استهدف الاجتماع وضع رؤية متكاملة تدمج بين الريادة الأثرية والجهود الدبلوماسية، حيث أعلن عن تعاون مشترك مع إحدى الشركات المتخصصة في مجال السياسات العامة. هذا التعاون يهدف إلى استعادة رأس الملكة نفرتيتي من ألمانيا بشكل تطوعي ودون مقابل مالي، كدعم للقضية الوطنية المصرية. وأكد الدكتور زاهي حواس أن هذا التحرك يمثل نقلة نوعية في منهجية العمل الوطني، حيث يجمع بين الشرعية التاريخية وأدوات التأثير الاستراتيجي الحديثة على الساحة الدولية.
دعم الحملة الشعبية المليونية
وناقش المجتمعون سبل تعزيز الزخم الدولي للحملة الشعبية التي تقودها مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، والتي تهدف إلى جمع مليون توقيع للضغط على المؤسسات الثقافية الدولية. وأوضح حواس أن تكاتف الخبرات الوطنية والدولية في هذا التوقيت يعد ركيزة أساسية لتحويل ملف "نفرتيتي" إلى قضية رأي عام عالمي تخاطب صناع القرار في أوروبا.
نقاط بارزة في الاجتماع
أبرز الاجتماع عدة نقاط جوهرية، منها:
- الاستعانة بالدكتور زاهي حواس كمرجعية أثرية في صياغة أوراق السياسات الدولية الخاصة باسترداد الآثار.
- الاستفادة من الخبرات الألمانية والدولية الحاضرة لتطوير لغة حوار دبلوماسية وثقافية تدعم المطلب المصري.
- التأكيد على التعاون بين علماء المصريات وصناع السياسات لضمان استدامة جهود حماية التراث المصري.
كما شدد المشاركون على أن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف استرداد الآثار، مع التركيز على الجوانب القانونية والثقافية لتعزيز الموقف المصري دوليًا.



