ثقافة الإسماعيلية تحتفي باليوم العالمي للتراث ببرنامج ثقافي حافل
ينظم فرع ثقافة الإسماعيلية، التابع للهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، احتفالية كبرى بمناسبة اليوم العالمي للتراث، وذلك يوم غد السبت الموافق 17 أبريل 2026. تأتي هذه الفعالية ضمن الأنشطة الثقافية المكثفة التي تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الموروث الثقافي المصري.
تفاصيل مكان وتوقيت الاحتفالية
تقام الاحتفالية في تمام الساعة السادسة مساءً على المسرح الكبير بقصر ثقافة الإسماعيلية، حيث يتوقع حضور جمهور واسع من المهتمين بالشأن الثقافي والتراثي. يُذكر أن هذا الحدث يمثل جزءاً من الجهود المستمرة لتسليط الضوء على التراث الثقافي، خاصة غير المادي منه، باعتباره ركيزة أساسية في بناء الهوية الوطنية.
أهداف الفعالية والبرنامج المتنوع
تستهدف الاحتفالية تسليط الضوء على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي، مع التركيز على الجوانب غير المادية التي تشكل عنصراً حيوياً في الهوية المصرية. ويتضمن البرنامج مجموعة من الفعاليات الغنية، منها:
- افتتاح معرض للحرف التراثية والتقليدية: يستعرض هذا المعرض أبرز الصناعات اليدوية التي اشتهرت بها مدن قناة السويس، مما يبرز الإبداع الفني والحرفي في المنطقة.
- عرض فني لفرقة الإسماعيلية للآلات الشعبية (السمسمية): تقدم الفرقة مجموعة من أشهر الأغاني التراثية، في عرض حي يعكس الأصالة والتراث الموسيقي المصري.
- ندوة بعنوان "حفظ وصون التراث الثقافي غير المادي": تتناول الندوة آليات حماية الموروث الشعبي، وتسلط الضوء على دور الأفراد والمؤسسات في الحفاظ على هذا التراث للأجيال القادمة.
المشرفون على التنظيم والجهات الداعمة
تنظم الاحتفالية تحت إشراف نخبة من القيادات الثقافية، بما في ذلك أحمد يسري، رئيس إقليم القناة وسيناء الثقافي، وشيرين عبد الرحمن، مدير عام ثقافة الإسماعيلية، وأحمد علي، مدير قصر الثقافة. يأتي هذا الحدث في إطار جهود وزارة الثقافة لتعزيز الهوية المصرية وتسليط الضوء على الموروث الثقافي الفريد لمدن القناة، مما يعكس التزاماً راسخاً بالحفاظ على التراث كجزء لا يتجزأ من التنمية المجتمعية.
تُعد هذه الاحتفالية فرصة ثمينة للجمهور للتفاعل مع التراث الثقافي، حيث تجمع بين العروض الفنية الحية والمعارض التعليمية والمناقشات الفكرية، مما يساهم في رفع مستوى الوعي بأهمية الحفاظ على هذا الإرث الغني. يُتوقع أن تحظى الفعالية بتغطية إعلامية واسعة، نظراً لأهميتها في تعزيز القيم الثقافية والوطنية.



