لقاء وزيرة الثقافة المصرية مع رئيسة مؤسسة إبراهيم بن محمد آل خليفة
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة المصرية، صباح اليوم الأحد 21 يونيو 2026، الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث بمملكة البحرين. وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الحفاظ على التراث الثقافي وصون المباني التاريخية وإعادة إحيائها، إلى جانب استعراض التجارب الرائدة في هذا المجال.
استعراض جهود البحرين في الحفاظ على التراث
استعرضت الشيخة مي خلال اللقاء جهود مؤسسة إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث في مجال الحفاظ على التراث الثقافي وصون المباني التاريخية، وما حققته من نجاحات في إعادة توظيف المواقع التراثية وتحويلها إلى مراكز نابضة بالحياة الثقافية والإبداعية. وأكدت أن هذه الجهود تسهم في تعزيز الوعي بقيمة التراث ودوره في التنمية الثقافية المستدامة.
تبادل الرؤى حول أفضل الممارسات
شهد اللقاء تبادل الرؤى حول أفضل الممارسات والتجارب الملهمة في مجال الحفاظ على التراث الثقافي وإعادة إحياء المباني التاريخية، بما يعزز من دور الثقافة والتراث في خدمة المجتمعات وترسيخ قيم الهوية والانتماء والحفاظ على الذاكرة الحضارية للأجيال المقبلة.
أهمية التعاون الثقافي المشترك
أكدت الدكتورة جيهان زكي أن التعاون مع البحرين في هذا المجال يعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين، مشيرة إلى أن مصر تمتلك خبرات كبيرة في ترميم المباني التاريخية وإعادة توظيفها، وهو ما يمكن تبادله مع الجانب البحريني. كما أشادت بالنجاحات التي حققتها مؤسسة إبراهيم بن محمد آل خليفة في تحويل المواقع التراثية إلى مراكز ثقافية حيوية.
دور التراث في التنمية المستدامة
تناول اللقاء أيضًا دور التراث الثقافي في تحقيق التنمية المستدامة، حيث يعتبر الحفاظ على المباني التاريخية وإعادة إحيائها جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز السياحة الثقافية ودعم الاقتصاد المحلي. وأشارت الشيخة مي إلى أن البحرين تولي اهتمامًا كبيرًا لهذا الجانب، حيث تم تحويل العديد من المباني التاريخية إلى متاحف ومراكز إبداعية تسهم في جذب الزوار وتعزيز الهوية الوطنية.
آفاق التعاون المستقبلية
اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق وتبادل الخبرات في مجالات التدريب والتأهيل في مجال ترميم المباني التاريخية، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل ومؤتمرات مشتركة لنشر الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الثقافي. كما تم بحث إمكانية تنفيذ مشاريع مشتركة لإعادة توظيف بعض المواقع التاريخية في مصر بالاستفادة من التجربة البحرينية.



