شهدت الجلسة الثالثة من الملتقى الإقليمي لأدباء وسط الصعيد، الذي يعقد تحت رعاية وزارة الثقافة، مناقشات معمقة حول قضايا الهوية والعروبة في مواجهة تحديات العصر. وأكد المشاركون على ضرورة التمسك بالهوية العربية في ظل العولمة والتغيرات الثقافية المتسارعة.
محاور الجلسة الرئيسية
تناولت الجلسة عدة محاور، أبرزها: العلاقة بين الهوية والعروبة، وتأثير التكنولوجيا على الثقافة العربية، ودور الأدب في تعزيز الانتماء. وشارك في الجلسة نخبة من الأدباء والنقاد، من بينهم الدكتور أحمد عبد العظيم، والأديب محمد حسن، والكاتبة فاطمة الزهراء.
وأشار الدكتور أحمد عبد العظيم إلى أن "الهوية العربية تواجه تحديات كبيرة في العصر الحالي، لكن الأدب يظل وسيلة فعالة للحفاظ عليها وتعزيزها". كما شدد على أهمية دور المثقفين في مواجهة محاولات طمس الهوية.
توصيات الجلسة
خلصت الجلسة إلى عدة توصيات، منها: تنظيم ورش عمل للأدباء الشباب لتعزيز الهوية العربية، وإنشاء منصة إلكترونية لنشر الأعمال الأدبية التي تتناول قضايا العروبة، ودعوة المؤسسات التعليمية إلى إدراج مفاهيم الهوية في المناهج الدراسية. كما أوصى المشاركون بتكثيف التعاون بين الأدباء العرب لمواجهة التحديات المشتركة.
يذكر أن الملتقى الإقليمي لأدباء وسط الصعيد يستمر على مدار ثلاثة أيام، ويتضمن عدة جلسات وندوات أدبية وثقافية، بمشاركة أكثر من 50 أديبًا وناقدًا من مختلف محافظات الصعيد.



