بدأت السلطات الأردنية تطبيق أسلوب جديد يعتمد على "الصدمة البصرية" لتغيير سلوك السائقين والحد من الحوادث المرورية. وتقوم المبادرة على عرض مركبات تعرضت لحوادث مرورية جسيمة في أماكن عامة وعلى الطرق، بهدف إحداث تأثير بصري قوي لدى السائقين يدفعهم لمراجعة سلوكهم أثناء القيادة.
تفاصيل المبادرة
قال مدير إدارة السير بمديرية الأمن العام العميد رائد العساف، اليوم الخميس، إن المديرية أطلقت مبادرة توعوية مبتكرة تعتمد على نهج توعوي مبني على أسس علمية، يستهدف رفع مستوى السلامة المرورية وحماية الأرواح والممتلكات، إلى جانب تعزيز وعي المواطنين بخطورة المخالفات المرورية.
المرحلة الأولى
أشار العساف إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة تركز على حوادث السرعة، لافتا إلى أن التحليل الإحصائي المروري لعام 2025 أظهر أن حوادث السرعة شكلت نحو 3.1% من إجمالي الحوادث، وأسفرت عن 13 حالة وفاة. وأكد أن مواقع عرض المركبات لن تكون دائمة، حيث سيتم وضع السيارات المتضررة في الموقع لمدة تتراوح بين 6 و8 أشهر، قبل نقلها إلى مواقع أخرى، مع إجراء دراسات لقياس تأثير المبادرة على معدلات الحوادث والمخالفات المرورية.
التقييم العلمي
أكد العساف أن مديرية الأمن العام تعتمد أسلوبا علميا منظما في تقييم المبادرات، من خلال دراسة النتائج والدروس المستفادة لتعزيز الإيجابيات ومعالجة أي سلبيات. وأضاف أن المبادرة ستنفذ في 3 طرق رئيسية خلال مرحلتها الأولى، مع إمكانية التوسع لاحقا وفقا للنتائج.
مخالفات أخرى
أوضح العساف أن الحوادث لا ترتبط بالسرعة فقط، بل تشمل أيضا مخالفات أخرى مثل استخدام الهاتف أثناء القيادة وتجاوز الإشارة الضوئية. وتسعى المبادرة إلى معالجة جميع هذه السلوكيات الخطرة من خلال التأثير البصري المباشر.



