النيابة بالجيزة تسمح بدفن جثة موظف سقط من كوبري المنيب بعد انتهاء التشريح
صرحت النيابة العامة بالجيزة، اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، بدفن جثة موظف لقي مصرعه بعد سقوطه من أعلى كوبري المنيب، وذلك عقب الانتهاء من إعداد تقرير الصفة التشريحية. كما كلفت النيابة المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات اللازمة حول ظروف الواقعة، للكشف عن ملابسات الحادث المأساوي.
تفاصيل الحادث
تلقت مباحث قسم شرطة المنيب بلاغاً من الخدمات المعنية يفيد بمصرع شخص إثر سقوطه من علو. وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية من مباحث القسم إلى مكان البلاغ للتحقيق في الأمر.
وبالانتقال والفحص، تبين أن الموظف كان يعبر من حارة السير السريع إلى حارة السير البطيء أعلى كوبري المنيب في اتجاه المريوطية، عندما اختل توازنه وسقط أرضاً، مما أدى إلى مصرعه في الحال. تم نقل الجثة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي تولت التحقيق في الواقعة.
دور الطب الشرعي في التحقيقات
يعتبر الطب الشرعي حلقة الوصل الحيوية بين الطب والقانون، حيث يساهم في تحقيق العدالة من خلال كشف الحقائق مصحوبة بالأدلة الشرعية. فالطبيب الشرعي، في نظر القضاء، هو خبير مكلف بإبداء رأيه العلمي حول القضايا التي تتضمن ضحايا، سواء كانوا أحياء أو أمواتاً.
وتقوم أغلب النتائج التي يستخلصها الطبيب الشرعي على مبدأ المعاينة والفحص الدقيق، مثل:
- معاينة ضحايا الضرب العمدي.
- فحص ضحايا الجروح الخاطئة.
- معاينة أعمال العنف، بما في ذلك الجروح أو وجود آلات حادة بمكان الجثة.
- رفع الجثة وتشريحها بأمر من النيابة العامة.
ولا يعمل الطبيب الشرعي بشكل منفرد، بل ضمن فريق متكامل يضم:
- فريقاً لفحص مكان الجريمة.
- فريقاً آخر لفحص البصمات والأدلة الجنائية.
- ضباط المباحث والمحققين.
وقد يتعلق مفتاح حل الجريمة بتفاصيل دقيقة، مثل خدش ظفري يلاحظه الطبيب الشرعي، أو عقب سيجارة يتم التقاطه وتحليل الـDNA أو بقعة دم منه، مما يساهم في كشف لغز الحوادث الجنائية.
يذكر أن هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية السلامة في المناطق المرورية المزدحمة، ودور الأجهزة الأمنية والطبية في التعامل مع مثل هذه الوقائع.