لحظة غفلة تتحول إلى مأساة.. طفل ينهي حياة والدته في سوهاج
شهد مركز البلينا جنوب محافظة سوهاج واقعة مأساوية أبكت القلوب، حيث تحولت لحظات منزلية هادئة إلى فاجعة إنسانية قاسية، راحت ضحيتها أم في منتصف العمر على يد طفلها الصغير دون قصد، في حادثة هزت مشاعر الأهالي وأثارت الحزن في المنطقة.
تفاصيل الواقعة المأساوية
تلقى اللواء دكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور مركز شرطة البلينا، يفيد بوصول سيدة تُدعى (س.ا)، 44 عامًا، إلى المستشفى جثة هامدة؛ إثر إصابة نافذة بسلاح أبيض داخل منزلها بدائرة المركز.
وبالانتقال والفحص، تبين أن الحادث وقع داخل منزل الأسرة في ظروف مأساوية بحتة، حيث كانت الأم تقوم بتقشير ثمرة برتقال باستخدام سكين المطبخ، بينما كان طفلها الصغير، البالغ من العمر 5 سنوات، يلهو بجوارها.
لحظة الغفلة والكارثة
في لحظة غفلة، تركت السكين بالقرب من الطفل، فالتقطها الصغير وصعد بها إلى السرير أثناء لعبه، وأفادت التحريات الأولية بأنه أثناء تحرك الطفل وسقوطه المفاجئ، استقرت السكين في جسد والدته التي كانت مستلقية؛ ما تسبب في إصابة خطيرة أودت بحياتها في الحال.
وسط صدمة أفراد الأسرة الذين لم يستوعبوا كيف تحولت لحظة عادية داخل المنزل إلى كارثة أنهت حياة الأم، أكدت أقوال الزوج وأفراد الأسرة عدم وجود شبهة جنائية، مشيرين إلى أن الواقعة كانت قضاءً وقدرًا وحادثًا عرضيًا ناتجًا عن براءة طفل لم يدرك خطورة ما بيده.
الإجراءات القانونية وردود الفعل
تم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة، التي تولت التحقيقات، وصرحت بالدفن عقب الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، فيما خيم الحزن على أهالي المنطقة الذين وصفوا الضحية بحسن الخلق والسيرة الطيبة، معربين عن تعاطفهم العميق مع الأسرة في مصابها الجلل.
هذه الحادثة تذكر بأهمية الحذر في التعامل مع الأدوات الحادة داخل المنازل، خاصة في وجود الأطفال، لتجنب مثل هذه المآسي المؤلمة التي تترك آثارًا نفسية عميقة على الجميع.