جامعة القاهرة: ماس كهربائي سبب حريق محدود بمستشفى قصر العيني والأمور مستقرة
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن حريقًا محدودًا نشب في مستشفى قصر العيني نتيجة ماس كهربائي، مشيرًا إلى أن الأمور مستقرة تمامًا ولم يتم تسجيل أي إصابات بين المرضى أو الأطقم الطبية.
تفاصيل الحادث والاستجابة السريعة
في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" عبر قناة "صدى البلد"، أوضح الدكتور محمد سامي أن الحريق كان مقتصرًا على غرفة الكهرباء الخاصة بوحدة التكييف المركزي في مستشفى الاستقبال والطوارئ بقصر العيني، ولم يمتد إلى الأقسام الطبية أو غرف المرضى.
وأضاف أن الفرق الطبية تعاملت بكفاءة مع الحريق، حيث تم إخلاء 40 مريضًا بشكل احترازي ومنظم خوفًا من تأثير الأدخنة الناتجة عن الحريق، مع نقلهم إلى أماكن آمنة داخل مختلف مستشفيات قصر العيني، مع استمرار تقديم الرعاية الطبية لهم دون انقطاع.
جهود الحماية المدنية والسيطرة على الحريق
أوضحت جامعة القاهرة أن قوات الحماية المدنية تعاملت على الفور مع الحريق، وتمكنت من السيطرة عليه وإخماده بشكل كامل وفي وقت قياسي، مع تأمين المبنى والتأكد من عدم وجود أي مصادر خطر إضافية.
وذكرت أن الخسائر اقتصرت على بعض التلفيات داخل غرفة الكهرباء فقط، دون وقوع أي إصابات بين المرضى أو الأطقم الطبية أو العاملين، مما يؤكد فعالية الإجراءات الاحترازية المتبعة.
تأكيدات رئيس الجامعة حول الاستقرار
تأكيدًا على استقرار الوضع، قال الدكتور محمد سامي: "نتأكد من عدم تضرر أي أحد داخل المستشفى"، مشيرًا إلى أن جميع الإجراءات تمت بنجاح لضمان سلامة الجميع.
هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية الصيانة الدورية للأنظمة الكهربائية في المنشآت الطبية، وكفاءة فرق الطوارئ في التعامل مع مثل هذه الحوادث بشكل سريع وفعال.



