شيع عدد من زملاء الفنان الراحل محمد مرزبان جثمانه، اليوم الأربعاء، بحضور عائلته التي حرصت على ارتداء ملابس بيضاء، وذلك تنفيذاً لوصيته التي أوصى بها قبل وفاته.
تفاصيل الحادث المروع
كان الفنان محمد مرزبان قد تعرض لحادث سير مروع أثناء استقلاله دراجة نارية على طريق الإسماعيلية – القاهرة الصحراوي، بالقرب من منطقة مفارق سرابيوم. حيث اصطدمت به سيارة مسرعة، مما تسبب في انقلاب الدراجة وإصابته بإصابات بالغة. وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط السيارة وقائدها بعد الحادث.
الرعاية الطبية والجراحة العاجلة
تم نقل الفنان الراحل إلى مستشفى أبو خليفة للطوارئ، حيث كشفت الفحوصات الطبية عن إصابته بنزيف داخلي في المخ، بالإضافة إلى كسور في عظام الوجه والضلوع، وجروح وإصابات متفرقة في أنحاء الجسم. وقد استدعت حالته الحرجة دخوله العناية المركزة وإجراء جراحة عاجلة لاحتواء النزيف، لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثراً بإصاباته.
مسيرته الفنية
شارك الراحل في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية البارزة، من بينها أفلام «كشف المستور»، و«البلياتشو»، و«جوه اللعبة»، إلى جانب مسلسلات «ضد التيار»، و«أين قلبي»، و«غاوي حب»، و«اسم مؤقت». وقد نال إعجاب الجمهور والنقاد بأدواره المتنوعة.
شغفه بالدراجات النارية
بعيداً عن الفن، عُرف محمد مرزبان بشغفه الكبير بقيادة الدراجات النارية، وهي الهواية التي تمسك بها رغم اعتراض أسرته في البداية خوفاً عليه. وكان يرى في رحلات الدراجات وسيلة للاسترخاء واستعادة التوازن النفسي، مؤكداً أنها منحته الكثير من الخبرات والدروس الحياتية، وساعدته على التخلص من ضغوط الحياة والعمل.
يذكر أن الفنان محمد مرزبان رحل عن عالمنا تاركاً خلفه إرثاً فنياً وحزناً عميقاً في قلوب محبيه وأسرته.



