منذ مطلع شبابه، تعلق الفنان الراحل محمد مرزبان بالدراجات النارية إلى درجة كبيرة، حتى دفعه هذا العشق إلى تعلم قيادتها وممارسة هوايته المفضلة، التي عاشت معه حتى آخر أيام حياته والتي كشف عنها الكثير من أسراره في لقاء تلفزيوني خلال العام الماضي، عبر منصة الفيديوهات «يوتيوب».
عشق الدراجات النارية
خلال لقائه التلفزيوني عبر منصة «يوتيوب»، تحدث محمد مرزبان عن حبه الشديد للدراجات النارية، التي بدأ في قيادتها منذ ثمانينيات القرن الماضي، وهو الأمر الذي أخاف أسرته وبالتحديد والدته في البداية، حيث كانت تخشى عليه من حوادث الموت على الطرق نتيجة استقلال هذه الوسيلة.
وقال مرزبان إن حبه لقيادة الدراجات النارية كبر معه يوما بعد يوم، بل وساعده في استكشاف العديد من المناطق الخلابة والجمالية في مصر، التي لم يتخيل يوما أنه سيزورها لشعوره بالتكاسل للذهاب لها بالسيارات، حيث ساعدته دراجته في قطع مسافات طويلة داخل مصر، وهو الأمر الذي اعتاد على ممارسته سنويا، فسافر إلى النوبة وسيوة والمنيا وغيرهم، ورأى اكتشافات طبيعية جديدة لم يعرفها يوما قبل تلك المغامرات.
حب انتهى بالرحيل
لم يكن في مخيلة الفنان محمد مرزبان يوما، أن حياته ستنتهي بسبب عشقه الأول والأخير، وكأن القدر حقق مخاوف والدته، حيث تسببت قيادته لدراجته النارية في التعرض لحادث سير مفجع على أحد الطرق السريعة بالإسماعيلية، ما تسبب في دخوله في حالة حرجة على الفور، نتيجة تعرضه لغيبوبة تامة ونزيف بالمخ.
وقد بدأت إجراءات تسليم جثمان الفنان محمد مرزبان إلى أسرته تمهيدا لدفنه في القاهرة، بعد أن خضع لجراحة دقيقة استمرت 5 ساعات في محاولة لإنقاذ حياته، لكنه فارق الحياة متأثرا بإصاباته البالغة.
يذكر أن محمد مرزبان شارك في أكثر من 120 عملا فنيا، أبرزها مسلسلات «أيام السادات»، «ناصر 56»، و«الأسطورة»، وكان آخر ظهور له قبل وفاته في حديث عن مسلسل «ورد على فل وياسمين».



