محافظ أسوان ومدير صندوق مكافحة الإدمان يسلمان عقود مشروعات تجارية للمتعافين
تسليم عقود مشروعات تجارية للمتعافين من الإدمان بأسوان

سلم المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، والدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، مجموعة من المتعافين من تعاطي المواد المخدرة عقوداً لإنشاء مشروعات تجارية صغيرة، وذلك بعد تلقيهم خدمات العلاج والتأهيل بمركز العزيمة التابع للصندوق بأسوان، بالتعاون مع جامعة أسوان.

أهداف تسليم العقود

تهدف هذه المبادرة إلى مساعدة المتعافين على العودة إلى العمل والإنتاج مرة أخرى، وتمكينهم من إيجاد مصدر رزق يعينهم على أعباء الحياة ويساعدهم في الإنفاق على أسرهم. ويأتي ذلك في إطار الحرص على تقديم خدمات ما بعد العلاج والدمج المجتمعي للمتعافين كأفراد نافعين في المجتمع.

دعم المحافظة للصندوق

أكد المهندس عمرو لاشين على حرص المحافظة لتقديم أوجه الدعم لصندوق مكافحة الإدمان، لافتاً إلى أهمية تكامل الجهود بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، والحد من انتشار الظواهر السلبية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحويل المتعافين إلى عناصر منتجة

أشار المحافظ إلى أن تسليم عقود المحلات المخصصة للمتعافين يهدف إلى دعمهم اقتصادياً وإعادة دمجهم في المجتمع بشكل إيجابي ومستدام. وأوضح أن هذه المبادرة تأتي ضمن رؤية شاملة تستهدف تحويل المتعافين إلى عناصر منتجة وفاعلة، وأن المحافظة لا تدخر جهداً في تقديم سبل الدعم المختلفة سواء من خلال توفير فرص عمل أو مشروعات صغيرة تضمن حياة كريمة لهم.

استراتيجية الدولة لمكافحة الإدمان

أضاف لاشين أن هذه الجهود تأتي ضمن توجه الدولة المصرية نحو بناء مجتمع خالٍ من الإدمان من خلال استراتيجية متكاملة تعتمد على التوعية والعلاج وإعادة التأهيل، بما يسهم في حماية الشباب ودعم مسيرة التنمية الشاملة. ووجه بدعم المتعافين من خلال توفير التدريب المهني اللازم عبر مديرية العمل بالمحافظة، بما يؤهلهم لسوق العمل، كما بحث آلية استفادة المتعافين من مبادرة «مشروعك» التي تهدف إلى الحد من البطالة عبر دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتوفير التمويل بأسعار فائدة منخفضة، ودعم دراسات الجدوى وتسهيل التراخيص، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

أهمية التدريب المهني

أكد المحافظ أن التدريب على مهن حرفية لا يقتصر هدفه على الجانب الاقتصادي فقط، بل هو ركيزة أساسية في عملية الدمج الاجتماعي والنفسي، ويحقق فوائد متعددة على مستويات مختلفة، كما يساهم في إزالة الوصمة الاجتماعية عن المتعافي، ويجعله فرداً منتجاً ومقبولاً في المجتمع، مما يمنحه شعوراً بالانتماء.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

دعم التمكين الاقتصادي

من جانبه، أوضح الدكتور عمرو عثمان أن تسليم المتعافين عقوداً لإنشاء مشروعات تجارية صغيرة، والمعروفة ببرامج الدمج المجتمعي، تعد ركيزة أساسية في رحلة العلاج والتعافي. وتكمن أهميتها في الحد من الانتكاسة من خلال توفير مصدر دخل ثابت يساعد المتعافي على الثبات وتجنب العودة إلى تعاطي المخدرات، وكذلك إعادة دمج المتعافي كعنصر فاعل ومنتج في المجتمع، وتغيير النظرة السلبية تجاهه.

وأشار إلى استمرار الصندوق في دعم برامج التمكين الاقتصادي للمتعافين، حيث سبق إطلاق مبادرة «حِرَفي» لتدريبهم على حرف مهنية يحتاجها سوق العمل، مثل صيانة التبريد والتكييف، والهواتف المحمولة، والأجهزة الكهربائية، والنجارة، وتصنيع الملابس الجاهزة، وغيرها من الحرف المهنية. ويُعد ذلك من أهم المراحل اللاحقة للعلاج الطبي والنفسي والاجتماعي لمرضى الإدمان، إضافة إلى دوره في المساعدة على تقليل فرص حدوث الانتكاسة.