منقذ طفلة مشتول السوق يكشف مفاجأة: السيدة حاولت سرقة حلقها الذهبي
منقذ طفلة مشتول السوق: السيدة حاولت سرقة حلقها

شهدت محافظة الشرقية واقعة أثارت موجة غضب واستياء واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداولوا مقطع فيديو يوثق لحظة محاولة استدراج طفلة داخل إحدى سيارات الميكروباص بمركز مشتول السوق. ويظهر الفيديو تدخل أحد الركاب لإنقاذ الطفلة، قبل أن يطلب من السائق التوجه إلى مركز الشرطة لتسليم المتهمة.

تفاصيل الواقعة

قال الكابتن تهامي الشافعي، الرجل الذي أنقذ الطفلة، إنه كان يستقل إحدى وسائل النقل العامة المتجهة من الزقازيق إلى قرية بندف. وأثناء جمع الأجرة، لاحظ الركاب وجود نقص في المبلغ المدفوع، ليتضح أن طفلة صغيرة كانت تجلس في المقعد الخلفي ولم تسدد قيمة التذكرة. وعند سؤالها، أوضحت أنها كانت بصحبة سيدة تجلس بجوارها، وأن هذه السيدة أخبرتها بأنها ستوصلها إلى منزل أسرتها.

وأضاف الشافعي أن الركاب سألوا السيدة عن علاقتها بالطفلة، لكن ارتباكها وتناقض أقوالها أثار شكوكهم. وعند سؤال الطفلة، قالت إنها لا تعرف هذه السيدة، وأنها وعدتها بإيصالها إلى منزل أسرتها في مركز مشتول السوق. وقام الشافعي بتصوير الواقعة لتوثيقها، تحسبا لاستخدامها في التحقيقات الرسمية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اعتراف المتهمة

وبعد مواجهة السيدة بإنكار الطفلة معرفتها بها، اعترفت بمحاولة استدراج الطفلة، وأوضحت أنها كانت تنوي سرقة قرطها الذهبي. وتركت الطفلة في النهاية بمركز مشتول السوق بالشرقية.

الآثار النفسية

من جانبه، أكد الدكتور وليد هندي، الاستشاري النفسي، أن ظاهرة خطف الأطفال تعد نوعا من العنف الموجه ضد الأطفال، سواء كان جسديا أو نفسيا، وهو من أكثر العوامل تهديدا للنمو النفسي والاجتماعي السليم. وأوضح أن الأطفال الذين يتعرضون للإساءة غالبا ما يواجهون صعوبات في التكيف مع مشاعر الإحباط والحرمان، وتظهر لديهم اضطرابات مثل الانسحاب الاجتماعي، والتبول اللاإرادي، والكوابيس، واضطرابات النوم والانفعالات الحادة. وشدد على ضرورة التدخل النفسي والدعم الأسري المبكر لحماية الأطفال وتعزيز صحتهم النفسية.

الجانب القانوني

من الناحية القانونية، قال ربيع سالم، المستشار القانوني، إن عقوبة محاولة الخطف تصل إلى السجن المؤبد إذا اقترنت بأعمال احتيال أو إكراه، أو إذا كان المجني عليه طفلا، وفقا للمواد المنظمة لجرائم الخطف والاعتداء على الحرية الشخصية. وأضاف أنه حتى لو لم تكتمل الواقعة بنقل الطفل أو احتجازه فعليا، فإنها تظل في نطاق الشروع في الجريمة، وهو معاقب عليه قانونا بنفس عقوبة الجريمة التامة، مع إمكانية تخفيفها وفق تقدير المحكمة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي