إطلاق مرحلة جديدة من حملة "أنت أقوى من المخدرات" تحت شعار "أنت قادر"
شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، فعالية إطلاق النسخة الجديدة من حملة "أنت أقوى من المخدرات"، والتي تحمل عنوان "أنت قادر". تم إعداد هذه الحملة على مدار الأشهر الأربعة الماضية، بهدف رفع الوعي بخطورة تعاطي وإدمان المواد المخدرة، وذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي.
مشاركة واسعة في الفعالية
شارك في الفعالية عدد كبير من الشخصيات البارزة، بما في ذلك ميرنا بو حبيب، نائب الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأعضاء مجلس النواب، وعهود وافى، رئيس مجلس أمناء مؤسسة "حياة كريمة"، والدكتور أيمن عباس، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية والإدمان، والدكتورة بثينة مصطفى، عضو مجلس النواب ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة حياة كريمة، والدكتور أشرف زكى، نقيب المهن التمثيلية، ومدحت وهبة، المستشار الإعلامي لصندوق مكافحة الإدمان، بالإضافة إلى كبار الكتاب وممثلي الجهات الحكومية والأهلية والمؤسسات الدولية الشريكة، وعدد من الفنانين والشخصيات العامة.
تفاصيل المرحلة الجديدة للحملة
يأتي إطلاق المرحلة الجديدة من حملة "أنت أقوى من المخدرات" تحت عنوان "أنت قادر.. مش ممكن أرضى أن عمرى يضيع واتفرج عليه.. وكأنه فيلم اتعرض ومليش ولا مشهد فيه.. مش هاقبل أسيب نفسى يوم مربوط فى وهم وخيال"، في إطار تنفيذ المكون الوقائي ضمن محاور الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان. تم إطلاق هذه الاستراتيجية تحت رعاية رئيس الجمهورية، ويجري تنفيذها بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية، حيث تضم المرحلة الجديدة للحملة إعلانات تهدف إلى رفع الوعي بخطورة تعاطي المواد المخدرة.
كلمة وزيرة التضامن الاجتماعي
استهلت الدكتورة مايا مرسي كلمتها بالترحيب بالحضور، مشيرة إلى أن النسخة الجديدة من حملة "أنت أقوى من المخدرات" تحمل رسائل تحفيزية في إطار فني وإبداعي متميز، وتستهدف رفع الوعي بخطورة التعاطي وإدمان المواد المخدرة. وأشارت إلى أن مشكلة المخدرات شهدت تحولات جوهرية خطيرة على المستوى العالمي، مع زيادة أعداد المتعاطين بنسبة 20% على مدار العقد الماضي عالميًا، بالإضافة إلى الهجمات الشرسة للمخدرات الاصطناعية في مختلف دول العالم.
أوضحت الوزيرة أن هذه التحديات أسفرت عن مزيد من الضغوط والأعباء على النظم الصحية والتأهيلية، حيث أصبحت العديد من الدول غير قادرة على استيعاب حالات الإدمان. وسط هذه التحديات، تمضي الدولة قدمًا في استمرار تنفيذ برامج الوقاية ورفع وعي الفئات المختلفة بخطورة المخدرات، بالإضافة إلى توفير العلاج لجميع المرضى المترددين على المراكز العلاجية التابعة لصندوق مكافحة الإدمان والجهات الشريكة بالمجان، ووفقًا لأعلى مستويات الجودة. يأتي ذلك انطلاقًا من إيمان القيادة السياسية بضرورة حماية أبنائنا من هذا الخطر وتداعياته الوخيمة على مختلف الأصعدة.
شكر وتقدير للقائمين على الصندوق
وجهت الدكتورة مايا مرسي الشكر للقائمين على صندوق مكافحة الإدمان وفريق العمل، لما يقدمه الصندوق من حملات توعوية بشكل إبداعي متميز على مدار السنوات الماضية، فضلاً عن التوسع في إنشاء مراكز علاج الإدمان وتوفير الخدمات العلاجية وفقًا للمعايير الدولية. وأكدت أن تجربة الصندوق أصبحت من التجارب الرائدة على مستوى دول المنطقة، مما يعكس الجهود الكبيرة المبذولة في مكافحة هذه الآفة الخطيرة.
