في حادثة مأساوية هزت منطقة 15 مايو جنوب القاهرة، أقدمت طبيبة في السابعة والثلاثين من عمرها على إنهاء حياتها داخل شقتها، في واقعة كشفت عنها التحريات الأولية لرجال المباحث. الطبيبة التي كانت تمارس عملها في علاج المرضى وتخفيف آلامهم، وتُعرف بين زملائها ومرضاها بالقوة والعلم والقدرة على التحمل، كانت تخفي صراعًا نفسيًا حادًا خلف هذا القناع المهني.
تفاصيل الواقعة
تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن القاهرة بلاغًا من قسم شرطة 15 مايو يفيد بالعثور على جثة طبيبة داخل شقتها في مجاورة 8 بمنطقة 15 مايو. على الفور، انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، وتبين أن الجثة لفتاة في العقد الثالث من العمر، ترتدي ملابسها كاملة، وعُثر بجوارها على حبل ملفوف حول عنقها.
التحريات الأولية
بإجراء التحريات وجمع المعلومات، أكدت مصادر أمنية أن لا شبهة جنائية في الواقعة، وأن الدافع وراء الانتحار هو أزمة نفسية كانت تعاني منها الطبيبة خلال الفترة الأخيرة. وأشارت التحريات إلى أنها كانت تمر بضغوط نفسية شديدة لم تشاركها مع أحد من المقربين، مما دفعها إلى اتخاذ هذا القرار المأساوي.
الإجراءات القانونية
تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق. وأمرت النيابة بانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة بدقة، كما طلبت تحريات المباحث التكميلية حول الواقعة.
دعوات للتوعية
تسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية الصحة النفسية، خاصة بين العاملين في المجال الطبي الذين يتعرضون لضغوط مهنية ونفسية كبيرة. ويطالب متخصصون بضرورة توفير خدمات الدعم النفسي للعاملين في القطاع الصحي، والتوعية بعلامات الخطر التي قد تسبق محاولات الانتحار.



