دار الإفتاء توضح مكروهات الصيام في رمضان: 6 أمور يُستحب تجنبها لتعظيم الأجر
قدمت دار الإفتاء المصرية توضيحًا مهمًا للصائمين حول مكروهات الصيام التي يُستحب تجنبها خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدة أن هذه الأمور لا تُبطل الصوم، لكنها تُثاب النفس على تركها، حيث تشمل تصرفات يومية قد تُضعف الصائم أو تلهيه عن روحانية الصيام.
المبالغة في المضمضة والاستنشاق
أكدت دار الإفتاء أن الإفراط في المضمضة أو الاستنشاق يُعد من المكروهات، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «بَالِغْ فِي الاِسْتِنْشاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا»، مشيرة إلى أن الإسراف فيه قد يؤدي إلى دخول شيء إلى جوف الصائم عن غير قصد، مما يخل بجو الصيام.
ذوق الطعام بلا حاجة
يُكره للصائم تذوق الطعام بلا حاجة خوفًا من وصوله إلى المعدة، لأن ذلك يضعف الروحانية التي يُراد منها الصيام، ويُفضل تجنبه للحفاظ على خشوع الصائم.
جمع الريق وابتلاعه
جمع الصائم ريقه وابتلاعه يُعد من المكروهات، وينبغي تجنبه لتعزيز خشوع الصائم وانضباطه خلال نهار رمضان، مما يساعد في التركيز على العبادة.
التقبيل
يُستحب للصائم تجنب التقبيل أو أي شيء يدفعه للشهوة، حتى يحافظ على معنى الصيام الروحي والجسدي، ويُفضل الابتعاد عن الأمور التي قد تثير الرغبات.
الحجامة أثناء الصيام
نصت دار الإفتاء على أن الحجامة، أي استخراج الدم بطرق معينة، مكروهة للصائم لأنها تُضعف الجسم وتقلل من قدرة الصائم على الصبر على الجوع والعطش، مما يؤثر على أداء العبادات.
الانشغال باللهو واللعب
حذرت الإفتاء من الانشغال باللهو واللعب، لما فيه من ترفه لا ينسجم مع روحانيات الصوم ومعانيه، مؤكدة أن الصيام فرصة للتزود بالخشوع والعبادة، ويُفضل تجنب الأنشطة الترفيهية المفرطة.
وأكدت دار الإفتاء أن الصائم لا يُعاقب على فعل هذه المكروهات، لكنها وسيلة لتعظيم الأجر والحفاظ على روح الصيام، من خلال ضبط النفس والانشغال بما يقرب إلى الله، مما يعزز الفوائد الروحية للشهر الكريم.