نقابة المهن الموسيقية تؤجل التحقيق مع حلمي عبد الباقي إلى 8 أبريل
في تطور جديد، أعلنت نقابة المهن الموسيقية برئاسة النقيب مصطفى كامل، عن تأجيل التحقيق مع الفنان حلمي عبد الباقي، وكيل أول النقابة، إلى يوم 8 أبريل المقبل. جاء هذا القرار لتقديم بعض المذكرات المتعلقة بالواقعة، وذلك بعد أن خضع عبد الباقي أمس لمجلس تأديب.
تفاصيل التحقيق والمذكرات الجديدة
أوضح محامي حلمي عبد الباقي أن المستندات المزمع تقديمها ستكشف الحقائق كاملة، وقد تطال مدى صحة ونزاهة بعض التصرفات والأعمال الصادرة عن أشخاص يشغلون مراكز قانونية ونقابية حالية. وأكد البيان الصادر عن مكتب الدفاع على الثقة الكاملة في نزاهة الإجراءات، واحترام كافة الأطر القانونية والنقابية المنظمة لعمل النقابة.
خلفية القضية وإحالة عبد الباقي للمجلس التأديبي
كانت نقابة المهن الموسيقية قد قررت إحالة الفنان حلمي عبد الباقي إلى مجلس تأديب، وذلك بسبب اتهامه بالتقصير داخل النقابة وأمور أخرى. وفي وقت لاحق، أعلن عبد الباقي عن منعه من حضور مجلس التأديب وإيقافه عن العمل، حيث صرح عبر فيديو على صفحته على الفيسبوك: "أنا موجود في النقابة ومش عارف أي اللى بيحصل معايا ده، وطلبت صورة من الإيقاف ولكن مجلس النقابة رفض."
جلسة التحقيق السابقة ورفض استكمال الإجراءات
أصدرت نقابة المهن الموسيقية بيانًا أوضحت فيه تفاصيل التحقيق مع الفنان الكبير حلمي عبد الباقي. وذكر البيان أن لجنة التحقيقات انعقدت في 15 ديسمبر 2025 الماضي، بمقر النقابة، وفقًا لأحكام القانون رقم 35 لسنة 1978 بشأن إنشاء نقابات واتحاد نقابات المهن التمثيلية والسينمائية والموسيقية. تشكلت اللجنة برئاسة مستشار منتدب من مجلس الدولة وعضوية اثنين من أعضاء مجلس الإدارة، لمباشرة التحقيق المقرر مع عبد الباقي بشأن المخالفات المنسوبة إليه.
وحضر حلمي عبد الباقي الجلسة شخصيًا برفقة وكيله، وبدأت اللجنة التحقيقات، لكنه أفاد بعدم رغبته في استكمال التحقيق، متعللًا برفع دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري للطعن على قرار إحالته للتحقيق الصادر عن مجلس إدارة النقابة. وطلب وقف التحقيق لحين الفصل في الدعوى، دون تقديم أي مستند يفيد صدور حكم بوقف تنفيذ قرار مجلس الإدارة.
آفاق القضية وتأثيرها على المشهد الفني
تأتي هذه التطورات في إطار توترات داخل نقابة المهن الموسيقية، حيث يتابع الرأي العام والمهتمون بالشأن الفني هذه القضية عن كثب. يُذكر أن حلمي عبد الباقي هو فنان معروف بأعماله الموسيقية المتميزة، مما يضفي أهمية إضافية على مجريات التحقيق. ومن المتوقع أن تؤثر نتائج هذه القضية على مستقبل العمل النقابي في المجال الموسيقي، وكذلك على ثقة الأعضاء في الإجراءات الداخلية.
في الختام، يبقى الانتظار حتى 8 أبريل لمعرفة المزيد من التفاصيل حول المذكرات الجديدة ومسار التحقيق، مع تأكيد جميع الأطراف على التزامهم بالإطار القانوني والنقابي.
