بعد ساعات من الهجوم الدموي الذي استهدف المركز الإسلامي في مدينة سان دييجو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، توالت الإشادات بالدور البطولي لحارس المسجد، أمين عبدالله، الذي فدى أطفال المدرسة بجسده ومنع وقوع مجزرة.
من هو عبدالله أمين؟
تصدر أمين عبدالله مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة، حيث قال أحد الأئمة ويدعى عمر سليمان إن أمين عبدالله أمريكي اعتنق الإسلام، وعمل حارسا للمسجد في سان دييجو لسنوات طويلة. وأضاف إمام آخر هو الشيخ عثمان أنه يشهد له بالاستقامة، وكان صديقا له منذ أكثر من 20 عاما، وأدى معه العمرة في عام سابق.
تفاصيل الهجوم
تشير تقارير الصحافة الأمريكية إلى أن أمين لاحظ المهاجمين قبل وصولهما إلى بوابة المركز الإسلامي، فوجه بإغلاق البوابات وتصدى لهما حتى قتل. ووفق شهود عيان، كان أطفال المدرسة الإسلامية يلعبون في الساحة العامة عندما بدأ الهجوم، وخلال اشتباك أمين مع المهاجمين، تمكن طاقم المدرسة من إدخال الطلاب إلى المباني للاحتماء والنجاة بحياتهم.
تداعيات الجريمة
أدى الهجوم الدموي إلى مقتل 3 أشخاص من رواد المركز، وبدأت تفاصيل كثيرة حول الجريمة تتكشف وسط دعوات لمحاربة خطاب الكراهية ضد المسلمين. وأشارت الشهادات والتدوينات إلى أن المراهقين اختارا مهاجمة المركز في ساعات الصباح خلال وقت الدراسة، حيث كانت المدرسة الإسلامية بالمركز - الذي يعد أكبر مركز إسلامي في سان دييجو - تعج بالطلاب.
مصير المهاجمين
بعد بضع دقائق، اكتشفت الشرطة مركبة في الشارع وبداخلها منفذا الهجوم وهما ميتان. وأكدت الشرطة أن أحدهما يبلغ من العمر 17 عاما والآخر 18 عاما، وأنهما انتحرا بعد ارتكاب المجزرة في المسجد.



