علي جمعة يوضح حقيقة الفجر والصبح ويحدد ضوابط الصلاة خلف التلفزيون
علي جمعة يحسم الجدل حول الفجر والصبح وضوابط الصلاة

علي جمعة يحسم الجدل حول "الفجر والصبح" ويوضح ضوابط الصلاة خلف التلفاز

أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية الأسبق، أن صلاة الفجر وصلاة الصبح هما مسمى لشيء واحد ولا يوجد أي فرق فقهي بينهما، موضحاً أن اللغط المثار بين الناس ناتج عن التسمية فقط.

وأشار جمعة، خلال تصريحاته ببرنامج "اعرف دينك" على قناة "صدى البلد"، إلى أن البعض يعتقد خطأً أن الفجر هو "السنة" والصبح هو "الفرض"، والحقيقة أنهما اسمين مترادفين لصلاة فريضة واحدة، تماماً كالشخص الذي يُعرف باسمين، مؤكداً أن دقة معرفة أسماء الصلوات وأوقاتها تضمن أداء العبادات بشكل صحيح بعيداً عن اللبس.

ضوابط الصلاة خلف التلفزيون والراديو

وفي سياق آخر، أجاب المفتي الأسبق على تساؤل حول حكم الصلاة خلف الراديو أو التلفزيون، مبيناً أنها مسألة خلافية قديمة أثارها الشيخ أحمد بن الصديق قديماً وأجازها خلال الثورة الجزائرية، إلا أن جمهور العلماء اعترضوا على هذا الرأي وأقاموا الأدلة على عدم جوازه.

وشدد الدكتور علي جمعة على أن الرأي الأحوط والأولى هو عدم الصلاة خلف الأجهزة، لأن الصلاة تقتضي الاتصال والمكان الواحد، محذراً من الاقتداء عبر البث المنفصل الذي يفتقد لشرور الجماعة الصحيحة.

كما حدد جمعة حالة استثنائية لصحة الصلاة في المحيطات القريبة من المساجد الكبرى كالحرمين الشريفين، حيث يجوز الصلاة في الفنادق القريبة بشرط اتصال صفوف المصلين وألا تزيد المسافة عن 150 متراً تقريباً.

وفي هذه الحالة، أوضح أن التلفزيون أو مكبر الصوت يعمل فقط كوسيلة لنقل صوت الإمام الذي يراه المصلون أو يتصلون بصفوفه، فيكون الاقتداء هنا خلف الإمام مباشرة لا خلف الجهاز، وهو ما يخرج عن حكم الصلاة المنفصلة عبر البث التلفزيوني في المنازل البعيدة.