تلقت دار الإفتاء المصرية استفسارًا حول حكم تناول سيرة الشخص الذي يرتكب المعاصي بقصد التشويه والتشهير، فأكدت أن من ابتُلي بمعصيةٍ عليه أن يستر على نفسه ويستغفر الله ويتوب، ولا يجوز لأي شخص آخر كشف سرِّه للتشهير به، لأن ذلك يعد غيبة محرمة شرعًا. واستثنت الدار حالات الضرورة مثل القضاء أو الإفتاء أو الاستشارة التي تستدعي الإخبار بالحقيقة.
حكم نشر المقاطع غير الأخلاقية من قبل البلوجر
وفي فتوى أخرى، أوضحت دار الإفتاء أن نشر البلوجر لمقاطع فيديو تحتوي على ألفاظ وحركات خادشة للحياء بهدف زيادة المشاهدات وتحقيق أرباح مالية هو عمل محرم شرعًا ومجرم قانونًا، لأنه ينشر الفاحشة في المجتمع ويتعارض مع مبدأ الستر الذي حث عليه الشرع. ودعت الدار أولياء الأمور إلى وقاية أبنائهم من هذا المحتوى الهزلي وتوجيههم نحو ترفيه بديل هادف.
الحكم الشرعي لمقاطع المقالب المنتشرة
كما تناول الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم المقالب التي تنتشر على مواقع التواصل، مؤكدًا أنها لا تجوز إذا تضمنت ترويعًا أو تخويفًا للآخرين أو استخفافًا بهم. وأشار إلى أن المزاح المشروع في الإسلام يخلو من الإيذاء النفسي أو البدني، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لمسلم أن يروع مسلمًا».



