حكم تقبيل يد الوالدين والعلماء والصالحين.. رد الإفتاء
حكم تقبيل يد الوالدين والعلماء والصالحين

حكم تقبيل يد الوالدين والعلماء والصالحين

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم تقبيل يد الوالدين والعلماء والصالحين، مؤكدة أنه جائز شرعًا ولا حرج فيه، وذلك ردًا على سؤال ورد إليها عبر موقعها الرسمي.

تفاصيل الفتوى

جاء في الفتوى أن تقبيل يد الوالدين من باب البر والإكرام، وهو أمر مستحب شرعًا، حيث يدل على التواضع والتقدير. أما تقبيل يد العلماء والصالحين فهو جائز أيضًا، بشرط ألا يكون على وجه العبادة أو التعظيم المطلق الذي لا يليق إلا بالله تعالى.

ضوابط تقبيل اليد

أشارت دار الإفتاء إلى أن تقبيل اليد يكون جائزًا في عدة حالات، منها: تقبيل يد الوالدين والزوجة والأولاد الصغار، وكذلك تقبيل يد العالم أو الشيخ أو الصالح، بشرط ألا يؤدي ذلك إلى الفتنة أو المبالغة في التعظيم. كما شددت على أن تقبيل اليد لا ينبغي أن يكون عادة مستمرة أو واجبة، بل هو من باب التكريم والتقدير.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أدلة من السنة

استندت الفتوى إلى ما ورد عن الصحابة والتابعين، حيث كانوا يقبلون يد النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك يد الخلفاء الراشدين والعلماء. وذكرت دار الإفتاء أن تقبيل اليد ليس محرمًا في الإسلام، بل هو من العادات الحسنة التي تعبر عن الاحترام والمحبة.

الفرق بين التقبيل والعبادة

أكدت دار الإفتاء أن تقبيل اليد لا يعتبر عبادة، بل هو تعبير عن الاحترام والتقدير، فلا حرج فيه ما دام خاليًا من أي معتقدات فاسدة أو ممارسات شركية. ونبهت إلى أن بعض الناس قد يبالغون في تقبيل الأيدي، مما قد يؤدي إلى نوع من التقديس، وهو ما يجب تجنبه.

خلاصة الفتوى

خلصت دار الإفتاء إلى أن تقبيل يد الوالدين والعلماء والصالحين جائز شرعًا، وهو من باب الإكرام والتواضع، بشرط ألا يتجاوز الحد إلى العبادة أو التعظيم المطلق. ودعت إلى الالتزام بالضوابط الشرعية وعدم المبالغة في هذه العادة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي