خبير اقتصادي: الحرب في الشرق الأوسط تكلف العالم 10 مليارات دولار يوميًا
خبير: الحرب تكلف الاقتصاد العالمي 10 مليارات دولار يوميًا (27.03.2026)

خبير اقتصادي يحذر: الحرب في الشرق الأوسط تكلف الاقتصاد العالمي 10 مليارات دولار يوميًا

أكد أحمد يعقوب، الخبير الاقتصادي البارز، أن الحرب الدائرة حاليًا في منطقة الشرق الأوسط لها تأثيرات مباشرة وقوية على الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أن الخسائر اليومية تُقدَّر بنحو 10 مليارات دولار. جاء ذلك خلال تصريحات له على قناة إكسترا نيوز، حيث أوضح أن هذه الخسائر ناتجة بشكل رئيسي عن اضطراب سلاسل التوريد وتراجع حركة التجارة الدولية على مستوى العالم.

تأثيرات الحرب على الأسواق العالمية

وأوضح يعقوب أن أكثر ما يتأثر بالحروب عالميًا هو أسعار السلع والخدمات، إلى جانب معدلات التوظيف، مشيرًا إلى أن استمرار الصراع يؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة وتراجع أداء القطاعات الاقتصادية المختلفة. كما أضاف أن التوترات الحالية أثرت بشكل واضح على أسواق الطاقة، خاصة مع تأثر نحو 20% من إمدادات النفط والغاز التي تمر عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود عالميًا.

وانعكس ذلك مباشرة على المواطنين، خصوصًا في الولايات المتحدة، حيث زادت أسعار البنزين بنسب كبيرة. وأشار يعقوب إلى أن التقديرات الاقتصادية العالمية تم تعديلها بالفعل، حيث من المتوقع أن يرتفع معدل التضخم العالمي ليقترب من 5% خلال عام 2026، بدلًا من التوقعات السابقة بانخفاضه، مؤكدًا أن ذلك سيؤثر على مستويات المعيشة في مختلف دول العالم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مرونة الاقتصاد المصري في مواجهة الأزمة

من ناحية أخرى، أكد الخبير الاقتصادي أن الاقتصاد المصري ما زال متماسكًا حتى الآن، موضحًا أن التأثيرات المباشرة للأزمة محدودة نتيجة الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها الحكومة المصرية. ومن بين هذه الإجراءات تعزيز الاحتياطي النقدي الذي وصل إلى مستويات تاريخية، بالإضافة إلى خطط الحماية الاجتماعية المرتقبة التي تهدف إلى تخفيف العبء على المواطنين.

وحذر يعقوب من أن استمرار الحرب لفترة أطول قد يدفع الاقتصاد العالمي إلى مرحلة "الركود التضخمي"، وهي حالة تجمع بين ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو، ما يؤدي إلى تراجع الإنفاق وزيادة الضغوط على الشركات، وبالتالي تقليص العمالة وارتفاع البطالة. وأوضح أن السيناريو الأكثر تفاؤلًا يتمثل في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يسمح بتعافي الاقتصاد العالمي تدريجيًا خلال أسابيع أو أشهر قليلة، مشيرًا إلى أن الأسواق عادة ما تستجيب سريعًا لأي تهدئة سياسية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

آفاق التعافي والتحديات المستقبلية

واختتم يعقوب تصريحاته بالتأكيد على أن الاقتصاد المصري يمتلك القدرة على التعافي السريع بفضل برامج الإصلاح الاقتصادي واستمرار عمل القطاعات الحيوية، مشددًا على أن إدارة الأزمات الحالية تعتمد بشكل كبير على المرونة في اتخاذ القرارات ومواجهة الصدمات الخارجية. كما نوه إلى أهمية التعاون الدولي في تخفيف حدة هذه الأزمة الاقتصادية العالمية.

  • خسائر يومية تقدر بـ10 مليارات دولار بسبب الحرب.
  • تأثيرات كبيرة على أسواق الطاقة والتضخم العالمي.
  • الاقتصاد المصري يظهر مرونة بفضل الإجراءات الحكومية.
  • تحذيرات من خطر الركود التضخمي في حال استمرار الصراع.