أسدلت محكمة الجنايات الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها محافظة الجيزة، بعدما قضت بالإعدام شنقاً على فران، بعد اتهامه بقتل جاره داخل غرفة نومه وإشعال النيران في الجثة لإخفاء معالم جريمته. بدأت القصة بعلاقة غير شرعية وانتهت بجريمة قتل هزت الرأي العام.
المشهد الأول: بداية الانحراف
بدأت الحكاية حين انجرف المتهم بإرادته خلف طريق الحرام، بعدما أقام علاقة غير شرعية مع جارته وقريبته داخل المخبز الذي يعمل به. ظن أن ما يحدث سيظل حبيس الجدران المغلقة، غير مدرك أن المكان الذي شهد سقوطه الأخلاقي لعام كامل، سيتحول لاحقاً إلى نقطة البداية لجريمة مروعة انتهت بإراقة الدماء.
المشهد الثاني: الابتزاز والمساومة
تبدلت الأحداث سريعاً عندما فوجئ الشاب "كريم" بالمتهم والسيدة في وضع مخل داخل المخبز، لتتحول الواقعة من لحظة انكشاف إلى باب واسع للابتزاز والمساومة. انهار المتهم أمام الشاب خوفاً من افتضاح أمره وخراب منزله، وراح يتوسل إليه حتى يلتزم الصمت، إلا أن الأخير استغل الموقف وبدأ يطالبه بمبالغ مالية كبيرة تفوق قدرته. لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل دخل الجميع في دائرة أكثر انحرافاً بعدما أقام الشاب علاقة غير شرعية مع السيدة، وقام بتصوير المتهم معها ليضمن استمرار سيطرته عليه، لتتحول حياة "الفران" إلى جحيم يومي يطارده فيه الخوف والتهديد والفضيحة.
المشهد الثالث: من الخوف إلى الكراهية
مع مرور الوقت، تحول خوف المتهم إلى كراهية دفينة ورغبة في التخلص من مصدر تهديده بأي وسيلة. بدلاً من الاعتراف بخطئه أو محاولة إنهاء الأزمة بالعقل، استسلم لأفكاره السوداء وبدأ يخطط لإنهاء حياة جاره والاستيلاء على هاتفه المحمول الذي يحتفظ بأدلة تدينه وتفضح أسراره.
المشهد الرابع: ليلة الجريمة
في ليلة هادئة، حمل المتهم ماسورة حديدية من داخل المخبز، واتجه نحو منزل الضحية مستغلاً سكون الليل. تسلل إلى الداخل، دخل المتهم غرفة المجني عليه فوجده غارقاً في النوم، فاستغل عجزه الكامل وانقض عليه بضربات متتالية بالماسورة الحديدية استهدفت رأسه مباشرة، حتى تهشمت جمجمته وسقط جثة هامدة دون أن يتمكن من المقاومة أو طلب النجدة. بعد تنفيذ جريمته، حاول إخفاء آثارها بإشعال النيران داخل الغرفة، بعدما سكب مواد قابلة للاشتعال على الأثاث، ليلتهم الحريق المكان وجثة الضحية في محاولة لطمس معالم الجريمة قبل أن يفر هارباً.
المشهد الأخير: العدالة
لم تدم محاولات الهروب طويلاً، إذ تمكنت التحريات من كشف خيوط الجريمة والوصول إلى المتهم، الذي انهار عقب القبض عليه واعترف بتفاصيل الواقعة كاملة أمام جهات التحقيق. بعد انتهاء التحقيقات وإحالته إلى محكمة الجنايات، أصدرت المحكمة حكمها بمعاقبته بالإعدام شنقاً، عقب ورود الرأي الشرعي لمفتي الجمهورية.



