بدء محاكمة قتلة الحاجة ماجدة في منية النصر
تنظر محكمة جنايات المنصورة، اليوم السبت، أولى جلسات محاكمة خمسة متهمين بإنهاء حياة الحاجة ماجدة محمد محمد سالم (61 عامًا)، في واقعة مروعة هزت أرجاء مركز منية النصر بمحافظة الدقهلية. ومن بين المتهمين نجل شقيق الضحية، حيث تجردوا من مشاعر الإنسانية بهدف سرقة مشغولات ذهبية تعود للمجني عليها.
تفاصيل الجريمة: من الاختفاء إلى العثور على الجثمان
تعود أحداث القضية إلى بلاغ باختفاء الحاجة ماجدة في ظروف غامضة، حيث بدأت تحريات المباحث بقيادة الرائد محمد صبح. وبعد تفريغ التسجيلات من الكاميرات، تبين استدراج السيدة إلى منزل الجاني ابن شقيقتها، الذي قام بقتلها ووضع جثمانها داخل جوال، ثم نقله عبر توك توك خاص به وإلقائه في أحد المصارف التابعة للقرية.
وكشفت تحريات الأمن أن الدافع وراء الجريمة هو سرقة المصوغات الذهبية للحاجة ماجدة، والتي تضمنت حلقًا وخاتمًا ذهبيًا، حيث قام المتهم ببيعها في محلات صاغة بوسط مدينة منية النصر، ثم عاد إلى منزله وشارك في البحث مع أهالي القرية أثناء اختفاء خالته، في محاولة لإخفاء جريمته.
الإجراءات القانونية والتحقيقات
تم تحديد مكان الجثمان داخل أحد المصارف بنطاق القرية، وانتقل فريق من النيابة العامة إلى موقع الواقعة، حيث تم انتشال الجثمان ونقله إلى مشرحة مستشفى منية النصر تحت تصرف النيابة. وأمرت النيابة بتسليم الجثمان لذويه وتشييعه إلى مثواه الأخير في مقابر القرية.
وتم تحرير المحضر رقم 15273 لسنة 2025 جنايات منية النصر، والمقيد برقم 3070 لسنة 2025 كلي شمال المنصورة، مما يمهد الطريق للمحاكمة العادلة.
ردود الفعل والمطالبات بالعدالة
تنتظر أسرة الفقيدة وأهالي منية النصر جلسة الغد بقلق وحزن عميق، وسط مطالب بتوقيع أقصى العقوبة على المتهمين، خاصة أن الحاجة ماجدة كانت معروفة بين جيرانها بحسن الخلق وطيب الأثر. وتسلط هذه القضية الضوء على قضايا العنف والجشع في المجتمعات المحلية.
يذكر أن هذه الجريمة تثير تساؤلات حول الأمان الاجتماعي، وتؤكد أهمية تعزيز آليات الرقابة والعدالة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية في المستقبل.