نيابة النزهة تسمح بدفن سيدة مصرية قتلها زوجها في الإمارات بعد وصول جثمانها لمطار القاهرة
دفن سيدة مصرية قتلها زوجها في الإمارات بعد وصول الجثة لمطار القاهرة

نيابة النزهة تسمح بدفن سيدة مصرية قتلها زوجها في الإمارات بعد وصول الجثة لمطار القاهرة الدولي

صرحت نيابة النزهة رسميًا بدفن جثة سيدة مصرية، لقيت مصرعها على يد زوجها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك عقب وصول الجثة إلى قرية البضائع بمطار القاهرة الدولي. وقد استقبلت سلطات المطار جثمان المجني عليها، وأجرت فحص الحجر الصحي للتأكد من سلامته وتحديد سبب الوفاة بدقة.

تفاصيل وصول الجثة والإجراءات القانونية

بعد وصول الجثة، تم توثيق الأوراق اللازمة واستخراج شهادة الوفاة، وإنهاء كافة التصاريح الرسمية، ثم تسليم الجثمان لذوي الضحية تمهيدًا لدفنها في منطقة الحوامدية. وأشارت مصادر أن هذه الإجراءات جاءت في إطار التعاون بين الجهات المصرية والإماراتية لتسريع عملية نقل رفات المواطنة.

خلفية الحادث المأساوي

وقالت أسرة الضحية، إن ابنتهم رشا، البالغة من العمر 27 عامًا، كانت تعيش في دولة الإمارات مع زوجها الإماراتي، وأنجبت منه أربعة أطفال، في حياة زوجية مليئة بالخلافات والعنف كانت عنوانها الرئيسي. وأضافت الأسرة أن هذه الخلافات تصاعدت مؤخرًا، حيث حررت الضحية محضرًا ضد زوجها، ونجحت في كسب قضية تمكين مسكن، مما زاد من حدة التوتر بينهما.

وأوضحت الأسرة أنه خلال إحدى المشاجرات العنيفة، طعن المتهم المجني عليها عدة طعنات قاتلة أودت بحياتها على الفور، في حادث أثار صدمة واسعة في الأوساط الاجتماعية.

العقوبات القانونية للقتل العمد

تنص المادة 234 من قانون العقوبات المصري على أن من يقتل نفسًا عمدًا من غير سبق إصرار ولا ترصد، يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد. ومع ذلك، يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى.

كما ذكرت المادة 235 أن المشاركين في القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام، يعاقبون بالإعدام أو بالسجن المؤبد، خاصة إذا ارتكبت الجريمة تنفيذًا لغرض إرهابي أو لتسهيل جنحة أخرى.

يذكر أن هذه الحادثة تسلط الضوء على قضايا العنف الأسري التي تتطلب تدخلات قانونية واجتماعية عاجلة لحماية الضحايا، وتعكس أهمية التعاون الدولي في معالجة مثل هذه القضايا الجنائية عبر الحدود.