مصرع شابين في حادثين منفصلين بالغربية خلال شهر رمضان
شهدت محافظة الغربية، اليوم الأحد، واقعتين مأساويتين راح ضحيتهما شابان في ظروف مختلفة، حيث تسببت خلافات ومشاجرات في مصرع أحدهما بقرية كفر خضر، بينما قتل الآخر بعد خروجه من صلاة التراويح في قرية محلة خلف.
الحادثة الأولى: مشاجرة تنتهي بقتل شاب في كفر خضر
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطاراً يفيد بورود بلاغ بمقتل شاب داخل قرية كفر خضر التابعة لمركز طنطا. وعلى الفور، انتقلت قوة من المباحث الجنائية إلى محل الواقعة، حيث تبين من الفحص مصرع شخص يدعى حسني عطا لله، يبلغ من العمر 41 عاماً، إثر مشاجرة نشبت بينه وبين شخص آخر.
تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى طنطا الجامعي تحت تصرف النيابة العامة، فيما كثفت الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة وضبط المتهم. كما تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
الحادثة الثانية: عامل يقتل بعد صلاة التراويح في محلة خلف
في قرية محلة خلف التابعة لمركز سمنود، شهدت واقعة مأساوية أخرى حيث لقي عامل مصرعه بعد خروجه من صلاة التراويح. وتلقت الأجهزة الأمنية إخطاراً من مأمور مركز شرطة سمنود يفيد بورود بلاغ من الأهالي بمصرع أحمد أمين، 38 عاماً، عامل، إثر تعرضه لاعتداء من زوج شقيقته ويدعى ا. ع. ج، 42 عاماً عاطل، بمساعدة شقيقيه ع. ا. ع. ا. ج، 37 عاماً، وه. ع. ا. ج، 45 عاماً.
انتقلت قوة أمنية إلى محل الواقعة، وتبين من الفحص إصابة المجني عليه بطعنة نافذة باستخدام سلاح أبيض (سكين) إلى جانب إصابات بالرأس نتيجة التعدي عليه بعصا خشبية. وقد ترصد له المتهمون واعتدوا عليه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يفروا هاربين.
وبتقنين الإجراءات، تمكنت مديرية أمن الغربية من ضبط الزوج وأحد أشقائه، والتحفظ على أداة الجريمة، وتم إيداع المتهمين ديوان المركز. فيما نقلت الجثة إلى مشرحة المستشفى العام تحت تصرف النيابة العامة التي أمرت بندب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة.
وكلفت إدارة البحث الجنائي بسرعة التحري عن ملابسات الواقعة وتفريغ كاميرات المراقبة بالمنطقة للوقوف على تفاصيل الحادث. وشيع أهالي القرية جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة وسط حالة من الحزن والأسى.
تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات. هذه الأحداث تسلط الضوء على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المجتمعات المحلية، خاصة خلال الشهر الفضيل.
