شهدت محكمة جنايات القاهرة، اليوم، جلسة جديدة لمحاكمة المتهمة جودي وشريكها في قضية دهس بائعة الشاي، حيث أنكر المتهمان التهم الموجهة إليهما بشكل كامل، وتبادلا الاتهامات حول من كان يقود السيارة وقت وقوع الحادث.
تفاصيل الحادث والاتهامات
تعود الواقعة إلى شهر مارس الماضي، عندما دهست سيارة بائعة الشاي سيدة تدعى "مروة"، مما أدى إلى وفاتها في الحال. وأسفرت التحقيقات عن توجيه تهمة القتل العمد لكل من جودي وشريكها.
وخلال الجلسة، قال دفاع المتهمة جودي إن موكلته لم تكن تقود السيارة، بل كان شريكها هو من كان يقودها. بينما أكد دفاع الشريك أن جودي هي من كانت تقود السيارة وقت الحادث.
تبادل الاتهامات بين المتهمين
صرح مصدر قضائي بأن "المتهمين حاولا إلقاء التهمة على بعضهما البعض، مما أثار حفيظة القاضي الذي طالب بالتركيز على الأدلة المادية". وأضاف المصدر أن "النيابة قدمت أدلة تقنية تشمل تسجيلات كاميرات المراقبة التي تظهر السيارة وهي تصدم الضحية".
ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن النيابة العامة طلبت تأجيل الجلسة لاستدعاء شهود جدد، بمن فيهم فنيون لتحليل التسجيلات بشكل أدق.
رد فعل أسرة الضحية
حضرت والدة الضحية الجلسة، وصرحت لوسائل الإعلام قائلة: "أريد حقًا، لا أريد سوى القصاص لابنتي. هؤلاء المتهمون يحاولون تضليل القضاء". وأضافت: "أثق في القضاء المصري العادل".
من جهة أخرى، طالب محامي أسرة الضحية بتطبيق أقصى عقوبة على المتهمين، مشيرًا إلى أن "الجريمة مروعة وتستوجب الإعدام".
الجلسة المقبلة
قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى 15 مايو المقبل لاستكمال سماع الشهود، مع استمرار حبس المتهمين على ذمة القضية. ويُذكر أن القضية أثارت جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون بإنزال أشد العقوبات لردع مثل هذه الجرائم.



