تعقد محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الأحد، جلستها الثانية للنظر في القضية المعروفة إعلامياً بـ"عروس بورسعيد"، بعد أن تم إحالتها إلى دائرة أخرى. وقد حضرت إلى قاعة المحكمة المتهمة دعاء مهران، وهي ترتدي عباءة وطرحة سوداء، كما حضر محمود خطيب فاطمة ياسر خليل، العروس التي عُثر عليها جثة هامدة داخل شقة في الدور الثاني بمنزل تحت الإنشاء في قرية الكاب جنوب بورسعيد، في 3 رمضان الماضي، وكانت في زيارة لأسرة خطيبها مع والدتها.
تفاصيل الجلسة الأولى
كانت محكمة جنايات بورسعيد قد انعقدت في الجلسة السابقة برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي، ومحمد مرتضى مرام، وأحمد أمين عبد الحميد، ووكيل النائب العام المستشار إيهاب السعيد. وفي الجلسة الحالية، منح رئيس المحكمة الفرصة لدعاء مهران، زوجة شقيق خطيب العروس، للإدلاء بأقوالها.
أقوال المتهمة الجديدة
أظهرت أدلة التحريات أن المتهمة قتلت العروس بعد مشاجرة بينهما بسبب خلاف على شقة الزوجية، حيث كانت دعاء ترغب في السكن فيها بدلاً من شقتها الضيقة. وبدأت دعاء تدلي بأقوال جديدة عن ملابسات القضية، قائلة: "كنت أغسل ملابس أولادي، وكان معي في المنزل حماتي ووالدة عروس بورسعيد. وأصرت شهد، ابنة أخت العروس، على اصطحاب العروس للسير في محيط المنزل في الصباح الباكر. ثم عادت شهد وحدها إلى المنزل تشتكي من آلام البواسير. وبعد فترة، استفسرت الأم عن غياب ابنتها، فقالوا لها إنها نائمة. ومع مرور الوقت، فوجئت أنها ليست بالمنزل. وبالبحث عنها، وجدناها مقتولة في الشقة بالدور الثاني." وأضافت أن محمود ردد "فاطمة ماتت" دون أن ينتظر للتأكد، قائلاً: "ربما تكون مغشياً عليها".
تأجيل المحاكمة
وكانت محكمة جنايات بورسعيد قد قررت تأجيل النظر في القضية إلى جلسة اليوم، للاستماع إلى شهود الواقعة. ووفقاً لمصادر قضائية، من المتوقع أن تستمع المحكمة إلى أقوال عدد من الشهود، بينهم أفراد عائلة العروس وجيرانها، لكشف ملابسات الحادث.



