إيران تشن هجومًا صاروخيًا يستهدف مواقع حساسة في الأراضي المحتلة
في تصعيد عسكري جديد، أعلن الجيش الإيراني والحرس الثوري، اليوم الخميس 19 مارس 2026، تنفيذ موجة جديدة من الضربات الصاروخية والمسيرات ضمن عملية 'الوعد الصادق 4'، تستهدف مواقع داخل الأراضي المحتلة. وأكدت تصريحات رسمية إيرانية أن هذه الضربات استهدفت على وجه التحديد وزارة الأمن الداخلي في القدس المحتلة، بالإضافة إلى قناة 13 التلفزيونية في تل أبيب، في إطار الجولة الـ64 من العمليات العسكرية الإيرانية ضد ما يشار إليه بـ'الأراضي المحتلة'.
تفاصيل العملية وأهدافها الاستراتيجية
ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن هذه العملية تأتي ردًا على التصعيد الإسرائيلي والهجمات على المنشآت الإيرانية، مؤكدة أن الضربات صُممت لتوجيه رسالة قوية مفادها أن أي هجوم على إيران أو مصالحها لن يمر دون رد حاسم. كما أوضح الحرس الثوري أن استهداف مواقع حساسة في وسط وشمال الأراضي المحتلة يهدف إلى التأكيد على قدرة إيران على توجيه ضربات استراتيجية عالية الدقة ضد الأهداف العسكرية والإعلامية في إسرائيل.
تأتي هذه الضربات بعد سلسلة من المواجهات العسكرية بين إيران وإسرائيل منذ بداية الحرب الحالية، حيث تم توثيق عدة موجات من الصواريخ والمسيرات الإيرانية التي استهدفت مواقع عسكرية وأمنية إسرائيلية في الأشهر الماضية. وتشير المصادر الإيرانية إلى أن العملية الـ64 من 'الوعد الصادق 4' تعكس استمرار الضغط العسكري الإيراني على الأراضي المحتلة، وتعزيز الردع الاستراتيجي ضد أي محاولات إسرائيلية للتصعيد في المنطقة.
ردود الفعل المحتملة والخلفية التاريخية
في الجانب الإسرائيلي، لم تُصدر بعد بيانات رسمية حول الخسائر أو الأضرار الناجمة عن هذه الغارات الإيرانية. ومع ذلك، فإن استهداف مؤسسات حساسة مثل وزارة الأمن الداخلي وقناة تلفزيونية رئيسية يعكس ارتفاع حدة المواجهة ويؤكد قدرة إيران على ضرب مواقع مهمة قد تؤثر على الجهاز الأمني والإعلامي الإسرائيلي.
عملية 'الوعد الصادق 4' هي سلسلة من الضربات العسكرية التي ينفذها الجيش والحرس الثوري الإيراني ضد إسرائيل منذ عدة أشهر، وقد تم توثيق 64 موجة حتى الآن. وتستخدم إيران في هذه العمليات صواريخ دقيقة ومسيرات مسلحة متعددة الأنواع لضمان إصابة أهدافها بدقة، مع التركيز على المواقع العسكرية والإعلامية الحيوية.
وتؤكد المصادر الإيرانية أن هذه العمليات تأتي ضمن حق إيران في الرد على الهجمات الإسرائيلية على منشآتها وحماية مصالحها الاستراتيجية، مع التركيز على منع أي تصعيد ضد المدنيين الإيرانيين أو المنشآت الحيوية. هذا التصعيد الجديد يسلط الضوء على التوترات المستمرة في المنطقة ويشير إلى احتمالية استمرار المواجهات العسكرية في المستقبل القريب.



