أعلن العميد فتح الرحمن محمد التوم، الناطق الرسمي باسم الشرطة السودانية، أن تأمين ولاية الخرطوم يجري وفق خطة مركزية متكاملة تشرف عليها غرفة عمليات موحدة برئاسة مدير شرطة الولاية، وبمشاركة القوات المسلحة وجهاز المخابرات والقوات المشتركة، بهدف تعزيز الأمن وإعادة الاستقرار إلى العاصمة السودانية بعد التطورات الأخيرة.
انتشار أمني واسع ومراقبة مستمرة
أضاف العميد فتح الرحمن محمد التوم خلال مداخلة مع الإعلامي حساني بشير، في برنامج «الحصاد الأفريقي»، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن الخطة تشمل تعزيز التأمين على المعابر والجسور ومداخل ومخارج الخرطوم، مع انتشار أمني مكثف في النقاط الحيوية، إلى جانب استخدام الطيران المسيّر وكاميرات المراقبة لدعم عمليات الرصد والمتابعة الميدانية.
وأشار إلى أن الأطواف الأمنية المشتركة تعمل بشكل متواصل في المحليات السبع داخل ولاية الخرطوم، وتضم عناصر من الجيش والشرطة وجهاز المخابرات، وتتركز مهامها على حماية الأحياء السكنية والمرافق الحيوية والأسواق، بالإضافة إلى تأمين السفارات والقنصليات والمقار الدبلوماسية.
استعادة المؤسسات الأمنية وملاحقة الجريمة
أكد العميد فتح الرحمن محمد التوم أن الأجهزة المختصة أعادت تشغيل جميع أقسام الشرطة في الولاية والبالغ عددها 103 أقسام، لاستقبال بلاغات المواطنين والمساهمة في ضبط الأمن، لافتًا إلى نشر أكثر من 400 ارتكاز أمني ثابت، إلى جانب تنفيذ ما يزيد على 70 عملية تطويق أمني في المناطق الهشة.
وأوضح أن هذه الحملات أسفرت عن استعادة كميات كبيرة من ممتلكات المواطنين التي تعرضت للنهب من المنازل والمتاجر والمزارع، فضلًا عن توقيف عدد من المتهمين وإحالة بعضهم إلى الجهات القضائية، مؤكدًا أن تلك الجهود تمثل خطوة مهمة نحو إخلاء الخرطوم من السلاح والمظاهر الإجرامية وترسيخ الأمن داخل الولاية.



