في واقعة تشبه سيناريوهات أفلام الإثارة، تحولت قاعة امتحانات كلية الحقوق بجامعة بني سويف إلى مسرح لعملية غش فاشلة، حيث حاول طالب استخدام أحدث صيحات التكنولوجيا، لكن يقظة المراقبين أحبطت مخططه.
تفاصيل الواقعة
بدأت الأحداث بهدوء داخل لجنة امتحانات شعبة اللغة الفرنسية، حيث ساد الصمت والتركيز، لكن نظرات قلقة وحركات غير طبيعية من أحد الطلاب أثارت شكوك المراقبين. لم يكن الطالب يلتفت يمينًا أو يسارًا كالمعتاد في حالات الغش التقليدية، بل كانت تصرفاته مع نظارته الطبية تدعو للريبة، وكأنه يضبط إشارات استقبال خفية.
مع زيادة الشكوك، تحرك مراقبو اللجنة نحو الطالب بذكاء وهدوء. وبعد تفتيش أدواته وفحص نظارته الطبية التي بدت عادية، تفجرت المفاجأة؛ النظارة لم تكن لتقوية النظر، بل كانت ترسانة تكنولوجية مصغرة مزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، ومتصلة سرًا بشخص خارج أسوار الجامعة يقوم بإملاء الإجابات مباشرة في أذن الطالب.
إجراءات الجامعة
من جانبه، قال الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، إن منظومة المراقبة بالجامعة أثبتت كفاءة عالية في إحباط هذه الحيلة المبتكرة. وعلى الفور، تم التحفظ على النظارة الذكية وتحرير محضر رسمي بالواقعة، مع إحالة الطالب إلى التحقيق العاجل أمام الجهات القانونية المختصة لاتخاذ الإجراءات الرادعة بحقه.
وأكد القائم بأعمال رئيس الجامعة أن إدارة بني سويف تضع تكافؤ الفرص والنزاهة الأكاديمية فوق أي اعتبار، مشددًا على أن استخدام التكنولوجيا الحديثة والوسائل المبتكرة لن يحمي مرتكبيها من العقاب، وأن قوانين الجامعة ستطبق بكل حزم لردع أي محاولة للخروج عن النص أو الإخلال بقدسية العملية الامتحانية.



