ريهام عبدالغفور تكشف سراً مؤلماً من طفولتها: تعرضت للتحرش من شخص محل ثقة
في تصريحات صادمة ومؤثرة، كشفت الفنانة ريهام عبدالغفور لأول مرة عن واقعة تعرضها للتحرش خلال طفولتها، حيث ظل هذا السر مؤلماً وحبيساً لديها لسنوات طويلة. وأكدت عبدالغفور أن هذه الحادثة تركت أثراً نفسياً عميقاً استمر معها لفترات ممتدة، مما أثر على حياتها الشخصية والفنية.
تفاصيل الحادثة المؤلمة
جاءت هذه الإفادات خلال ظهور ريهام عبدالغفور في برنامج "معكم" الذي تقدمه الإعلامية منى الشاذلي، حيث أوضحت الفنانة أنها تعرضت لهذا الموقف المؤلم وهي في سن السادسة من عمرها. والأمر الأكثر إيلاماً هو أن الشخص الذي قام بالتحرش كان محل ثقة كبيرة لدى أسرتها، مما ضاعف من صدمة التجربة وزاد من حدة الآثار النفسية الناجمة عنها.
وأشارت عبدالغفور إلى أن هذا الحادث ترك ندوباً نفسية عميقة، استغرقت سنوات طويلة للتعافي منها، حيث شكلت نقطة تحول في مسار حياتها. كما أكدت أن الكشف عن هذا السر الآن يأتي كجزء من رحلة الشفاء والدعم للآخرين الذين مروا بتجارب مشابهة.
ردود الفعل والتأثير المجتمعي
تعتبر هذه الشهادة من ريهام عبدالغفور خطوة جريئة في كسر حاجز الصمت حول قضايا التحرش، خاصة عندما يتعلق الأمر بشخصيات عامة. حيث تسلط الضوء على أهمية التحدث عن هذه التجارب المؤلمة، ودور ذلك في دعم الناجين وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر التحرش وآثاره النفسية طويلة المدى.
كما تبرز الحادثة ضرورة توعية الأسر بآليات حماية الأطفال، واختيار الأشخاص الذين يثقون بهم حول أبنائهم. حيث أن كون المعتدي شخصاً مقرباً من العائلة يزيد من تعقيد الموقف ويجعل عملية الكشف والتعافي أكثر صعوبة.
ختاماً، تشكل شهادة ريهام عبدالغفور نافذة أمل للعديد من الناجين من التحرش، وتذكيراً بأهمية كسر الصمت وطلب الدعم النفسي المناسب للتغلب على آثار مثل هذه التجارب المؤلمة.


