جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن إلقاء 500 قنبلة على إيران ويؤكد مقتل قادة بارزين في الحرس الثوري
إسرائيل تعلن إلقاء 500 قنبلة على إيران ومقتل قادة بالحرس الثوري (28.02.2026)

جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن هجوماً واسعاً على إيران بإلقاء 500 قنبلة ويعلن مقتل قادة بارزين في الحرس الثوري

في تطور عسكري كبير، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق ضد أهداف داخل إيران، مؤكداً أن الطائرات الحربية ألقت نحو 500 قنبلة خلال الهجوم، وذلك في إطار ما وصفه بعملية مخططة بدقة استهدفت مواقع استراتيجية وشخصيات قيادية بارزة.

تفاصيل العملية العسكرية واستهداف قيادات الحرس الثوري

وأوضح المتحدث أن العملية جاءت بعد استعدادات مكثفة، مشيراً إلى أنه تم تجنيد آلاف من جنود الاحتياط لدعم الجبهة العسكرية وتعزيز الجاهزية في مختلف الوحدات، مما يعكس حجم العملية واتساع نطاقها. وفي تطور لافت، أعلن المتحدث مقتل عدد من كبار القادة في الحرس الثوري الإيراني، مؤكداً أن الغارات استهدفت مقراً كان يضم عدداً من القادة الإيرانيين، من بينهم مستشار للمرشد الإيراني علي خامنئي.

كما أشار إلى مقتل رئيس مكتب خامنئي، بالإضافة إلى علي شمخاني، مستشار خامنئي لشؤون الأمن، في ما اعتبره ضربة موجعة للقيادة الإيرانية. وأضاف أن هذه العملية تأتي في سياق تصعيد التوترات الإقليمية، حيث تم تنسيقها بعناية لتحقيق أقصى تأثير على البنية التحتية العسكرية الإيرانية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود الفعل والتأثيرات المحتملة على المنطقة

يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، وقد يؤدي إلى ردود فعل عسكرية وسياسية من إيران وحلفائها. ويعكس هذا التصعيد استمرار الصراعات غير المباشرة في الشرق الأوسط، مع احتمالية تأثر الاستقرار الإقليمي. ومن المتوقع أن تتبع هذه العملية تحركات دبلوماسية وعسكرية إضافية، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة.

كما ذكرت مصادر إعلامية أن العملية تمت بالتنسيق مع جهات دولية، على الرغم من عدم تأكيد ذلك رسمياً. ويشير الخبراء إلى أن هذا الهجوم قد يمثل نقطة تحول في المواجهات بين إسرائيل وإيران، مع تداعيات محتملة على الأمن القومي للدول المجاورة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي