مدبولي: الاقتصاد المصري حقق نمواً قوياً قبل الأزمة مع مؤشرات إيجابية متعددة
أشار الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المصري إلى أن الاقتصاد المصري كان يشهد تحسناً ملحوظاً وقوياً قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بين إيران وإسرائيل، حيث سجل معدل نمو بلغ 5.3%، وهو معدل يعكس قوة الأداء الاقتصادي في تلك الفترة.
دعم متعدد القطاعات للنمو الاقتصادي
وأضاف رئيس الوزراء أن هذا النمو الاقتصادي المتميز كان مدعوماً بشكل كبير بنمو قطاعات حيوية ومتنوعة، بما في ذلك قطاع الصناعة الذي شهد تطوراً ملحوظاً، وقطاع الزراعة الذي حقق إنتاجية عالية، وقطاع السياحة الذي شهد انتعاشاً كبيراً، بالإضافة إلى قطاع تكنولوجيا المعلومات الذي ظهر كقوة دافعة جديدة في الاقتصاد.
مؤشرات إيجابية تعزز مرونة الاقتصاد
كما أوضح مدبولي أن المؤشرات الإيجابية التي حققها الاقتصاد المصري شملت عدة جوانب مهمة، منها ارتفاع تحويلات المصريين العاملين في الخارج بشكل ملحوظ، مما ساهم في زيادة تدفقات النقد الأجنبي إلى البلاد.
كما شهدت الفترة نفسها زيادة في الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مما يعكس ثقة المستثمرين الدوليين في البيئة الاقتصادية المصرية، وتحسن إيرادات السياحة بشكل كبير مع عودة الحركة السياحية إلى مستويات قريبة من ما قبل الجائحة.
إضافة إلى ذلك، ارتفع الاحتياطي النقدي الأجنبي للبلاد، مما وفر حماية أكبر للاقتصاد الوطني.
مرونة في مواجهة التحديات العالمية
وأكد رئيس الوزراء أن هذه المؤشرات الإيجابية المتعددة منحت الاقتصاد المصري مرونة أكبر وقدرة على الصمود في مواجهة الأزمات العالمية والتحديات الاقتصادية المختلفة، حيث شكلت قاعدة صلبة للتعامل مع المتغيرات الدولية.
وكان الدكتور مصطفى مدبولي قد تحدث خلال لقاء صحفي سلط الضوء على الأداء الاقتصادي المصري في الفترة التي سبقت الأزمة الحالية، مشيراً إلى أن البيانات والإحصاءات تؤكد قوة المسار الاقتصادي الذي كان يسير عليه البلاد.



