أكد النائب سعيد منور لحوتي، أمين سر لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، أن ذكرى تحرير سيناء تمثل محطة فارقة في تاريخ مصر، حيث لا تقتصر أهميتها على البعد العسكري والتاريخي، بل تمثل نقطة تحول أسست لفكرة "الدولة القادرة" على حماية أرضها ثم الانطلاق نحو البناء الشامل.
تحرير سيناء ومسيرة التنمية
أوضح لحوتي أن ما يميز التجربة المصرية في سيناء هو أن الدولة لم تكتفِ بتحرير الأرض، بل خاضت معركة أخرى لا تقل صعوبة، وهي تثبيت الاستقرار ومواجهة الإرهاب، ثم الانتقال إلى مرحلة التنمية الاقتصادية. وأضاف أن هذا النهج يعكس رؤية متكاملة لإدارة الدولة للأزمات والتحديات، حيث نجحت في ربط الأمن بالتنمية.
مشروعات قومية في سيناء
أشار لحوتي إلى أن سيناء أصبحت اليوم نموذجًا حقيقيًا للتنمية المتكاملة، من خلال تنفيذ مشروعات قومية في مجالات البنية التحتية والزراعة والصناعة. وأكد أن هذه المشروعات تسهم في جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل، مشددًا على أن التنمية في سيناء لم تعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية لتعزيز الأمن القومي.
ربط الأمن بالتنمية
أضاف أمين سر اللجنة أن الدولة نجحت في تحقيق توازن بين جهود مكافحة الإرهاب وإطلاق المشروعات الكبرى على أرض سيناء. وأوضح أن هذا النهج يعكس فهمًا عميقًا لطبيعة التحديات التي واجهتها مصر خلال السنوات الماضية، حيث كان لزامًا مواجهة الإرهاب بالتزامن مع دفع عجلة التنمية.
رسالة الذكرى
أكد لحوتي أن ذكرى تحرير سيناء تحمل رسالة مهمة، مفادها أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج، وليس فقط الاحتفاء بالماضي. ودعا إلى استثمار هذه المناسبة في تعزيز الوعي بأهمية التنمية ودعم الاقتصاد الوطني.
واختتم النائب تصريحه بتوجيه التحية للرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، ورجال الشرطة، والشعب المصري، مؤكدًا أن تضحيات الأبطال ستظل الدافع الحقيقي لمواصلة مسيرة البناء وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف ربوع الوطن.



