كشفت غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عن إطلاق سلسلة من الفعاليات المتخصصة خلال شهري مايو ويونيو 2026، والتي تهدف إلى فتح آفاق جديدة للأعمال وتعزيز الطلب المحلي وتقديم عروض متنوعة حول الحلول التكنولوجية التقليدية والمبتكرة، بالإضافة إلى أحدث حلول التحول الرقمي ورقمنة القطاع الصناعي والتقنيات الحديثة وتطبيقاتها في هذا القطاع الحيوي.
يوم الحلول التكنولوجية
تُعقد هذه اللقاءات بين شركات الغرفة ومتخذي القرار من قطاعات الأعمال المختلفة، وذلك بالتعاون مع اتحاد الصناعات المصرية والغرف الصناعية والمناطق الصناعية المختلفة والمجالس التصديرية. وتنطلق الفعالية الأولى في 19 مايو الجاري تحت شعار "يوم الحلول التكنولوجية المبتكرة للتحول الرقمي في المناطق الصناعية بمدينة 6 أكتوبر"، ويتضمن الحدث عروضاً تعريفية من الشركات ولقاءات شبكية مع الشركات العارضة.
ويهدف هذا اللقاء إلى الوقوف على احتياجات القطاع الصناعي وقطاعات الأعمال المختلفة من حلول تكنولوجيا المعلومات، ومساعدتها في عملية الميكنة والرقمنة، ودعم الشركات في رحلتها نحو التحول الرقمي مع تقليل التكاليف وتحسين كفاءة الإنتاج، ومتابعة وتحليل الأداء المالي، وإدارة الموارد البشرية بكفاءة، وإدارة الأصول وتحقيق أقصى استفادة منها وزيادة الأرباح.
المنتدى الثاني في يونيو
أما الفعالية الثانية فستعقد خلال النصف الثاني من يونيو 2026 القادم تحت عنوان "منتدى الحلول التكنولوجية والابتكار للتحول الرقمي لقطاعات الأعمال والقطاع الصناعي"، وتتضمن عروضاً تعريفية من الشركات وورش عمل وجلسات نقاشية ولقاءات تشبيكية.
من جهته، أكد المهندس خالد إبراهيم رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن دعم التحول الرقمي للقطاع الصناعي يمثل مستقبل التصنيع الحديث، حيث يجمع بين الابتكار التكنولوجي والكفاءة التشغيلية لخلق بيئة إنتاجية أكثر ذكاءً وفعالية، وذلك من خلال اعتماد تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتحليل البيانات. وأشار إلى أن رقمنة المصانع المحلية ستشكل قفزة نوعية في زيادة قدراتها التنافسية، مما يمكن المؤسسات والشركات من تحسين جودة منتجاتها وتقليل الهدر وتعزيز قدرتها التنافسية، وبالتالي تسهم بشكل مباشر في دفع عجلة التنمية الصناعية المستدامة وتلبية متطلبات الأسواق المتغيرة بسرعة؛ مما يجعلها ركيزة أساسية لأي اقتصاد يسعى إلى التميز في العصر الرقمي.
تبني التكنولوجيا الحديثة
أضاف المهندس خالد إبراهيم أن القطاع الصناعي في مصر يمتلك فرصاً للنمو، تتمثل في التوسع في تبني التكنولوجيا الحديثة وتعزيز الابتكار من خلال الاعتماد على الميكنة والذكاء الاصطناعي. كما تشمل الفرص رقمنة العمليات ودعم الاستثمار في التصنيع المحلي والصناعات التكنولوجية المتقدمة، الأمر الذي يساعد على تقليل الاعتماد على الاستيراد وتطوير سلاسل التوريد وفتح آفاق أوسع لزيادة الصادرات المصرية إلى الأسواق الإفريقية والعربية.



