أكد الدكتور هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن محافظة بورسعيد تحظى بأهمية استراتيجية كبيرة ومكانة متميزة في خطط التنمية التي تنفذها الدولة المصرية. وأوضحت أن المحافظة شهدت خلال السنوات الأخيرة طفرة تنموية غير مسبوقة، وذلك في إطار رؤية مصر 2030.
استثمارات ضخمة في بورسعيد
وأشارت الوزيرة إلى أن الحكومة وجهت استثمارات ضخمة لمحافظة بورسعيد، شملت مشروعات في مجالات البنية التحتية والنقل والطرق، بالإضافة إلى تطوير المناطق الصناعية والموانئ. وأكدت أن هذه الاستثمارات ساهمت في تحسين جودة الحياة للمواطنين وجذب المزيد من الاستثمارات الخاصة.
مشروعات تنموية متعددة
تتضمن خطة التنمية في بورسعيد تنفيذ عدد كبير من المشروعات في قطاعات الصحة والتعليم والإسكان، كما تم تطوير ميناء بورسعيد لزيادة طاقته الاستيعابية وتعزيز دوره كمحور لوجستي إقليمي. وأضافت السعيد أن المحافظة تشهد أيضًا مشروعات في مجال تحلية المياه ومعالجة الصرف الصحي.
وأكدت الوزيرة أن الدولة تستهدف تحقيق تنمية متوازنة بين جميع المحافظات، مع إعطاء أولوية للمناطق ذات الأهمية الاستراتيجية مثل بورسعيد، التي تعتبر بوابة مصر الشرقية وممرًا رئيسيًا للتجارة العالمية.
دعم القطاع الخاص
شددت السعيد على أهمية دور القطاع الخاص في عملية التنمية، مشيرة إلى أن الحكومة تعمل على توفير بيئة محفزة للاستثمار في بورسعيد من خلال تحسين البنية التحتية وتقديم حوافز للمستثمرين. وأوضحت أن المحافظة تتمتع بموقع جغرافي متميز يجعلها مركزًا جاذبًا للاستثمارات في مجالات اللوجستيات والصناعة.
واختتمت الوزيرة تصريحاتها بالتأكيد على أن خطط التنمية في بورسعيد ستستمر وفق رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين.



