التضامن: المنظومة المالية الاستراتيجية تدعم التمكين الاقتصادي للأسر
المنظومة المالية الاستراتيجية تدعم التمكين الاقتصادي

شاركت وزارة التضامن الاجتماعي المصرية في ورشة تبادل الأقران حول التمكين الاقتصادي وانتقال المستفيدات من المساعدات الاجتماعية إلى التأمينات الاجتماعية، والتي استضافتها العاصمة المغربية الرباط. نظمت الورشة لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي.

مشاركة مصرية فاعلة

مثل وزارة التضامن الاجتماعي في الورشة رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للحماية الاجتماعية وبرامج دعم شبكات الأمان الاجتماعي والتمكين الاقتصادي والتنمية البشرية ومدير برنامج الدعم النقدي "تكافل وكرامة". استعرض شفيق التجربة المصرية في مجال الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي.

جهود التمكين الاقتصادي

تناول شفيق خلال جلسات الورشة جهود وزارة التضامن الاجتماعي في تطوير برامج التمكين الاقتصادي للمستفيدين من برنامج "تكافل وكرامة"، والتي تهدف إلى دعم انتقال الأسر المستفيدة من الدعم النقدي إلى سوق العمل الرسمي ومظلة التأمينات الاجتماعية. تشمل هذه الجهود برامج التمويل متناهي الصغر والتمويل المايكرو والنانو، والقروض الصغيرة، ونقل الأصول الإنتاجية، ودمج العمالة غير المنتظمة ضمن نظم الحماية والتأمين الاجتماعي، وربط المستفيدين بفرص العمل، واستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دعم سياسات الحماية الاجتماعية والدمج الاقتصادي للفئات الأكثر احتياجًا، خاصة النساء والشباب والعمالة غير المنتظمة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

المنظومة المالية الاستراتيجية

أشار شفيق إلى المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي التي أسستها وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع 34 جهة، لتقديم كافة أوجه الدعم اللازم بهدف تنفيذ إطار متكامل للتمكين الاقتصادي يجمع بين الدعم الاجتماعي والخدمات المالية وغير المالية. يضمن هذا الإطار تقديم فرص تدريب وعمل وتشغيل مشروعات ذات استدامة تحقق الاستقلال الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية وتعزز فرص الانتقال التدريجي من تلقي المساعدات الاجتماعية إلى التمكين الاقتصادي المعزز بنظم تأمين اجتماعي مستدامة.

تبادل الخبرات الإقليمي

شهدت الورشة على مدى أيام انعقادها تبادل التجارب والخبرات بين الدول العربية والأفريقية المشاركة في مجالات تحليل فجوات المهارات. شاركت دول المغرب ومصر والأردن وتونس، إلى جانب غانا وأذربيجان، بالإضافة إلى عدد من المنظمات الدولية والإقليمية مثل الإسكوا والوكالة الألمانية للتعاون الدولي واليونيسف ومنظمة العمل الدولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي