أكد وزير الدولة للإنتاج الحربي، المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، على أهمية الاستثمار في العنصر البشري كركيزة أساسية لتطوير الصناعة وتحقيق التنمية المستدامة. جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر السنوي للوزارة، حيث شدد على ضرورة تشجيع الحلول غير التقليدية لمواجهة التحديات الراهنة.
تفاصيل المؤتمر السنوي
عُقد المؤتمر بحضور قيادات الوزارة وعدد من الخبراء والمتخصصين في مجالات التصنيع الحربي والمدني. وناقش الحضور سبل تعزيز الابتكار ورفع كفاءة العاملين من خلال برامج تدريبية متطورة. وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل على تطوير مناهج التدريب لتواكب التطورات التكنولوجية الحديثة.
الاستثمار في العنصر البشري
قال الوزير: "العنصر البشري هو ثروتنا الحقيقية، والاستثمار فيه هو استثمار في مستقبل الصناعة المصرية". وأكد أن الوزارة أطلقت عدة مبادرات لتحسين مهارات العاملين، منها برامج تعاون مع جامعات ومراكز بحثية محلية ودولية. وأضاف أن عدد العاملين الذين تم تدريبهم خلال العام الماضي بلغ 12 ألف عامل في مختلف التخصصات.
تشجيع الحلول غير التقليدية
شدد الوزير على أهمية تبني الحلول غير التقليدية لزيادة الإنتاجية وتقليل التكاليف. وأوضح أن الوزارة نجحت في تطبيق نظام جديد للصيانة التنبؤية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما ساهم في خفض وقت التوقف عن العمل بنسبة 30%. كما تم تطوير خطوط إنتاج جديدة تعتمد على الطاقة الشمسية لتقليل استهلاك الطاقة التقليدية.
التعاون مع القطاع الخاص
أشار الوزير إلى أن الوزارة تسعى لتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص من خلال مشروعات مشتركة، خاصة في مجالات التصنيع الزراعي والطاقة المتجددة. وأكد أن هناك اتفاقيات جديدة مع شركات خاصة لتصنيع مكونات محلية الصنع، مما يساهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد. وذكر أن قيمة الصادرات من المنتجات الحربية والمدنية ارتفعت بنسبة 15% خلال العام الماضي.
رؤية مستقبلية
اختتم الوزير كلمته بالتأكيد على أن الوزارة تعمل وفق رؤية واضحة تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من المجالات الصناعية، مع التركيز على الجودة والابتكار. ودعا جميع العاملين إلى بذل المزيد من الجهد لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.



