تواصل وزارة التضامن الاجتماعي متابعة فعاليات معرض "ديارنا" للحرف اليدوية والتراثية، الذي يُقام في الساحل الشمالي بمشاركة 150 عارضًا من 20 محافظة مصرية، وذلك في إطار جهود الوزارة لدعم الحرفيين وتمكينهم اقتصاديًا.
تفاصيل المعرض وأهدافه
يضم المعرض منتجات متنوعة تشمل المشغولات اليدوية والتراثية، مثل الخزف، النسيج، التطريز، النحاس، والخوص، إلى جانب منتجات الأسر المنتجة. ويهدف المعرض إلى فتح قنوات تسويقية جديدة للحرفيين، وتعزيز قدرتهم على المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية.
وأكدت نيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن المعرض يُعد منصة مهمة لعرض منتجات الحرفيين المصريين، مشيرة إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بقطاع الحرف اليدوية كأحد ركائز الاقتصاد الوطني. وقالت القباج: "نعمل على توفير الدعم الفني والمالي للحرفيين، وتدريبهم على تطوير منتجاتهم بما يتوافق مع متطلبات السوق الحديثة".
مشاركة واسعة من المحافظات
يشارك في المعرض عارضون من محافظات مختلفة، منها القاهرة، الإسكندرية، الأقصر، أسوان، سوهاج، قنا، والمنيا، مما يعكس تنوع التراث المصري. وتتنوع المنتجات بين الحرف التقليدية والتصميمات العصرية، مما يجذب شريحة واسعة من الزوار.
ويستمر المعرض لمدة أسبوع، ويتضمن ورش عمل حية يقدمها حرفيون متخصصون، إلى جانب ندوات توعوية حول أهمية الحرف اليدوية في التنمية المستدامة. كما يوفر المعرض فرصة للعارضين لتبادل الخبرات وبناء شبكات علاقات مهنية.
دعم الأسر المنتجة
أوضحت الوزارة أن المعرض يولي اهتمامًا خاصًا بالأسر المنتجة، حيث تم تخصيص أجنحة لعرض منتجاتها، بهدف تعزيز دخلها وتحسين مستوى معيشتها. ويأتي ذلك ضمن استراتيجية الوزارة لتحقيق التمكين الاقتصادي للفئات الأكثر احتياجًا.
وأشارت القباج إلى أن الوزارة تسعى إلى تنظيم معارض مماثلة في مختلف المحافظات، بالتعاون مع الجهات المعنية، لضمان وصول المنتجات الحرفية إلى أكبر عدد من المستهلكين. وأضافت: "نهدف إلى جعل الحرف اليدوية مصدر دخل رئيسي للعديد من الأسر، والحفاظ على التراث المصري من الاندثار".
إقبال جماهيري وتفاعل
شهد المعرض إقبالًا كبيرًا من الزوار، خاصة من سكان الساحل الشمالي والمصطافين، حيث أبدى العديد منهم إعجابهم بجودة المنتجات وتنوعها. كما ساهمت الأجواء التفاعلية في جذب فئات عمرية مختلفة، من الأطفال إلى كبار السن.
ويُعد معرض ديارنا أحد أهم المعارض المتخصصة في الحرف اليدوية في مصر، حيث يُقام بشكل دوري في عدة مواقع، منها القاهرة والإسكندرية، ويحظى بدعم من وزارة التضامن الاجتماعي وعدد من شركاء التنمية.



