أسوان تحتفي بختام الدورة الـ30 لسمبوزيوم النحت الدولي بحضور وزيرة الثقافة
ختام الدورة الـ30 لسمبوزيوم النحت الدولي في أسوان (15.02.2026)

أسوان تحتفي بختام الدورة الـ30 لسمبوزيوم النحت الدولي بحضور وزيرة الثقافة

شهدت محافظة أسوان اختتامًا استثنائيًا لفعاليات الدورة الثلاثين من سمبوزيوم أسوان الدولي لفن النحت، الذي أقيم بالمتحف المفتوح بالشلال، بمشاركة ثلاثة عشر فنانًا ونحاتًا من مصر وعدة دول حول العالم، وسط حضور رسمي وثقافي بارز.

حضور رسمي مكثف وتفقد للأعمال الفنية

تضمنت الفعاليات حضور اللواء رماح السيد السكرتير العام المساعد نائبًا عن محافظ أسوان اللواء الدكتور إسماعيل كمال، والدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، حيث قاما بتفقد الأعمال الفنية داخل ورشة السمبوزيوم قبل انطلاق الحفل الختامي. كما حضر الفعاليات المعماري حمدي السطوحي رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، واللواء خالد اللبان رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، والفنان أكرم المجدوب قوميسير عام السمبوزيوم، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والمحافظة.

13 عملًا فنيًا بمشاركة مصرية ودولية متميزة

أكد عماد حشاد، المدير الإداري لسمبوزيوم أسوان الدولي لفن النحت، أن الدورة الحالية أسفرت عن تنفيذ ثلاثة عشر عملًا فنيًا، بمشاركة ثمانية فنانين أساسيين، بينهم أربعة مصريين وهم:

  • محمود كشك
  • نيفين خفاجي
  • ماريا يوسف
  • أحمد عبدالله

كما شارك أربعة فنانين أجانب، وهم:

  1. توبال ديتريتش (ألمانيا)
  2. زدرافكو زدرافكوف (بلغاريا)
  3. هاكان سنجونول (تركيا)
  4. أليسيو رانالدي (إيطاليا)

بالإضافة إلى ألبولين نزيري (كوسوفو)، وكريل كروكاليلو (بيلاروسيا). وشهدت الدورة كذلك مشاركة ثلاثة فنانين مصريين ضمن ورشة الشباب بالفترة الثانية، وهم: أميرة محمد، عصام عشماوي، ومنار هشام، في إطار دعم المواهب الواعدة وإتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة.

محطة فارقة في تاريخ السمبوزيوم

وأضاف عماد حشاد أن الدورة الثلاثين تمثل محطة فارقة في تاريخ السمبوزيوم، إذ تعكس حجم التطور الذي شهده الحدث على مدار ثلاثة عقود، سواء من حيث مستوى التنظيم أو نوعية الأعمال المشاركة. وأوضح أن السمبوزيوم لم يعد مجرد ورشة للنحت على الجرانيت، بل أصبح منصة دولية للحوار الفني وتبادل الخبرات، تسهم في ترسيخ مكانة أسوان كأحد أهم المراكز العالمية لفن النحت، مؤكداً استمرار العمل على تطوير الدورات المقبلة بما يواكب المعايير الفنية الدولية ويعزز حضور مصر الثقافي عالميًا.

برنامج فني وثقافي متكامل

وبدأت الفعاليات بعزف السلام الوطني، أعقبه عرض فيلم تسجيلي يوثق أحداث الدورة الحالية، ثم حفل فني أحيته السوبرانو العالمية أميرة سليم، تلاه إلقاء الكلمات الرسمية.

وزيرة الثقافة: السمبوزيوم رمز للريادة الحضارية لمصر

وأكدت الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، أن سمبوزيوم أسوان الدولي لفن النحت، منذ تأسيسه وعلى مدار 30 عامًا، أصبح رمزًا للريادة الحضارية لمصر في فن النحت، الذي تميزت به عبر العصور. وأشادت بالدور الذي يلعبه السمبوزيوم في إحداث طفرة بمجال الفنون التشكيلية، من خلال إتاحة منصة للتلاقي وتبادل الخبرات بين الفنانين المصريين والأجانب، ما أسهم في إبراز أجيال متعاقبة من كبار وشباب النحاتين.

أسوان وجهة عالمية لفن النحت على الجرانيت

ومن جانبه، أكد السكرتير العام المساعد، نائبًا عن محافظ أسوان، أن اختيار السمبوزيوم كإحدى أولى محطات الجولة الميدانية لوزيرة الثقافة يعكس المكانة الثقافية والفنية التي تحظى بها أسوان على أجندة الوزارة. وأشار إلى أن المهرجان بات حدثًا فنيًا وتنويريًا عالميًا، وملتقى للنحاتين من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن المتحف المفتوح بالشلال يؤصل لفن النحت على الجرانيت ويمثل استثمارًا فنيًا وسياحيًا واعدًا، يعزز مكانة أسوان كمقصد ثقافي دولي، خاصة بعد حصولها مؤخرًا على جائزة مدينة العام السياحية 2026 من منظمة الدول الثمانى النامية للتعاون الاقتصادي.

تكريم رموز الفن وتوزيع الدروع والشهادات

وشهد الحفل الختامي تسليم دروع التكريم باسم الفنان الراحل آدم حنين، والفنان الراحل صلاح مرعي، تقديرًا لإسهاماتهما في مسيرة النحت المصري. كما تم توزيع الدروع وشهادات التقدير على الفنانين المشاركين وشركاء النجاح والجهات الداعمة، إلى جانب تكريم العمال المساعدين، واختُتمت الفعاليات بالتقاط الصور التذكارية.