أكد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، أن حركة بيع الخبز المدعم تسير بانضباط في جميع منافذ التوزيع المنتشرة في مختلف مراكز ومدن المحافظة، والتي يبلغ عددها 46 منفذًا في مرحلتها الأولى.
خطة موسعة لزيادة المنافذ
وأوضح المحافظ أن هناك خطة موسعة وجاري تنفيذها حاليًا لزيادة عدد هذه المنافذ لتغطية كافة القرى والنجوع التابعة للمحافظة، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه بكل سهولة ويسر.
مواعيد العمل وإقبال كثيف
وأشار اللواء مرزوق إلى أن هذه المنافذ تبدأ عملها يوميًا من الساعة 10 صباحًا وتستمر في تقديم خدماتها حتى نفاذ الكمية المخصصة لكل منفذ. وتشهد تلك المنافذ إقبالًا كثيفًا من المواطنين منذ الساعات الأولى لفتحها، مما يعكس الأهمية التي تمثلها في تخفيف العبء اليومي عن الأهالي وتوفير الوقت والجهد عبر تقريب الخدمة إلى التجمعات السكنية.
الفئات المستهدفة وجودة الإنتاج
وأضاف المحافظ أن الهدف الأساسي من تدشين هذه المنافذ هو إتاحة الفرصة للمواطنين للحصول على احتياجاتهم من الخبز على مدار اليوم، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا مثل كبار السن والموظفين في القطاعات الحكومية والخاصة الذين لا تمكنهم ظروف عملهم من التواجد مبكرًا أمام المخابز البلدية. كما تساهم الفكرة في تقليل التكدس والضغط على المخابز التقليدية، مع ضمان إنتاج خبز دائم ومنظم وبجودة عالية تحت الإشراف المباشر من الأجهزة التنفيذية بالمحافظة ومديرية التموين.
آليات التوزيع العادل ومنع الاحتكار
وفي سياق متصل، أعلن محافظ الدقهلية أن المنظومة تطبق قواعد صارمة لضمان العدالة، حيث تقرر تحديد الحد الأقصى للصرف بواقع 40 رغيفًا يوميًا للبطاقة التموينية الواحدة، مما يتيح لجميع الأسر الحصول على حصصها دون تمييز ويمنع أي محاولات للتلاعب بالسلع الاستراتيجية.
توجيهات صارمة للرقابة والمتابعة الميدانية
وجه اللواء طارق مرزوق، علي حسن وكيل وزارة التموين بالدقهلية، بضرورة التنسيق الكامل والمستمر مع رؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن والأحياء. وشدد على تكثيف الحملات الرقابية اليومية لمتابعة تنظيم عملية البيع والتوزيع داخل المنافذ وخارجها، والتعامل الفوري مع أي معوقات، ومنع حدوث أي تزاحم أو تكدس أمام منافذ الصرف، حفاظًا على كرامة المواطنين وراحتهم أثناء تلقي الخدمة.



