موعد صلاة الجمعة اليوم 12 يونيو 2026 في القاهرة والمحافظات
موعد صلاة الجمعة 12 يونيو 2026 في القاهرة والمحافظات

يتساءل الكثيرون عن موعد صلاة الجمعة اليوم الموافق 26 ذي الحجة لعام 1447 هـ، 12 يونيو 2026 م، لضمان أدائها في المسجد. نقدم لكم مواقيت الصلاة في عدد من المحافظات المصرية.

موعد صلاة الجمعة في القاهرة

تؤدى صلاة الجمعة في القاهرة الساعة 12:55 ظهراً.

مواقيت الصلاة في القاهرة

  • صلاة الفجر: 4:08 ص
  • الشروق: 5:53 ص
  • صلاة الظهر: 12:55 م
  • صلاة العصر: 4:31 م
  • صلاة المغرب: 7:57 م
  • صلاة العشاء: 9:30 م

مواقيت الصلاة في الجيزة

  • صلاة الفجر: 4:09 ص
  • الشروق: 5:54 ص
  • صلاة الظهر: 12:55 م
  • صلاة العصر: 4:30 م
  • صلاة المغرب: 7:56 م
  • صلاة العشاء: 9:28 م

مواقيت الصلاة في الإسكندرية

  • صلاة الفجر: 4:08 ص
  • الشروق: 5:55 ص
  • صلاة الظهر: 1:00 م
  • صلاة العصر: 4:39 م
  • صلاة المغرب: 8:05 م
  • صلاة العشاء: 9:40 م

خطبة الجمعة اليوم

الخطبة الأولى

الحمد لله الذي أرسى قواعد البيوت بالسكينة والقرار، وجعل الأسرة منبع الهدوء والاستقرار. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الأسرة المستقرة أساساً لبناء المجتمعات، وميداناً رحباً لغرس القيم والمكرمات. وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، أقام بيته على المحبة والوئام، وعلم أمته رعاية الأهل على الدوام. صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الأطهار، صلاة مستمرة ما تعاقب الليل والنهار. وبعد: فيا عبد الله:

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي
بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  1. اعلم أن البيت السعيد هو محضن الفطرة السوية، وموئل السكينة النفسية. فنضج ذاتك يرتكز على طهارة السريرة، ويكتمل بجمال السيرة، ويحتاج إلى رعاية بيت يسوده الود والوئام، وتتعلم فيه قيم المسؤولية والالتزام. وقد ربط القرآن الكريم بين السعادة الزوجية والطمأنينة الروحية والنفسية، فجعل البيت سكناً يفيض بالأمن والسكينة. قال الله جل وعلا: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾.
  2. تدبر حقيقة القوامة الرشيدة، القائمة على المودة والرحمة السديدة. فهي تنبض بالرفق والرعاية، وتثمر في الأسرة الصلاح والهداية. فاتبع وصية لقمان الحكيم، وتعلم نهجه التربوي القويم. وأخرجت تلك البيوت قامات صالحة، وشيدت نفوساً إنسانية ناجحة. فصلاح الرعاية يورث الأبناء طيب الخصال، وحسن التربية ينشئ جيلاً كريم الفعال. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كلكم راع ومسئول عن رعيته... والرجل في أهله راع، وهو مسئول عن رعيته».
  3. تذوق ثمرات التوافق الزوجي السعيد، واغتنم بركات الاستقرار والعيش الرغيد. فإذا قام اختيار شريك الحياة على أساس الدين والأخلاق، سارت مركب الأسرة في ود واتساق. فيتعين عليك حسن المعاشرة، بطيب الأقوال وحسن الأفعال، مع التخلق بخلق التغافل عند الخلاف. قال الله جل وعلا: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾.
  4. تعامل بالحكمة مع تقنيات العصر الحديث، واحذر حبائل المقارنات الخبيثة. فبعض وسائل التواصل الاجتماعي تهدد استقرار البيوت، وتزلزل بنيانها الحصين. قال الله لنبيه ﷺ: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾. ومن هنا، يتوجب عليك صون الخصوصية العالية، وحفظ أسرار الحياة الزوجية. قال ﷺ: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها».

الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله. وبعد: فاعلم أن هناك خطورة كبيرة في غياب التواصل بينك وبين أولادك.

  1. أيها الوالد المكرم: اعلم أن غياب التواصل الحاني بين الآباء والأبناء جدار صامت يهدم الأسرة من داخلها. فمن أخطر ما ابتليت به بعض الأسر في عصرنا الرقمي اجتماع الأجساد تحت سقف واحد، بينما القلوب مفترقة، والنفوس في عوالم شتى. قال الله جل وعلا: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾.
  2. أيها الأب الحبيب: اعلم أن فجوة الغياب تدفع الأبناء للبحث عن آذان أخرى تسمعهم، وتبعدهم عن حضن أسرتهم. فالابن أو البنت إن لم يجدا في بيتهما أذناً مصغية واهتماماً، سيلتمسان ذلك عند رفقاء السوء وفضاء الإنترنت. فاعلم أن من أعظم سبل الرعاية أن يكون البيت ملاذاً آمناً يفيض بالفهم والاحتواء. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي».